تحرّكات "حماس" لعقد هدنة ثنائيّة مع إسرائيل... تدفع بعبّاس إلى تهديد غزّة
توّعد الرئيس الفلسطينيّ محمود عبّاس غزّة بإجراءات عقابيّة غير مسبوقة، ستطول "حماس" في الدرجة الأولى. كما ستكون موجّهة إلى أميركا وإسرائيل.
مدينة غزّة - قطاع غزّة: صرح الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال مباحثات مغلقة في 28آب/أغسطس بأنه لن يسمح بتوقيع اتفاق التهدئة بين حماس وإسرائيل، ولن يكون هناك اتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين، دون موافقة السلطة الفلسطينية، وذلك وفقاً للقناة العاشرة الإسرائيلية.
كما حذّر أمين سرّ اللجنة التنفيذيّة لمنظّمة التحرير الفلسطينيّة صائب عريقات خلال لقاء متلفز بثّته قناة "الميادين" في 25 آب/أغسطس حركة "حماس" من توقيع اتفاق الهدنة مع إسرائيل، المتوقع توقيعه خلال الأسبوعين القادمين مع وفد من الفصائل الفلسطينيّة - باستثناء فصائل منظمة التحرير- بقيادة حركة "حماس"، وذلك على خلاف الاتفاقات السابقة التي كانت تقودها منظّمة التحرير بصفتها الممثلة الشرعيّة الوحيدة المعترف به دوليّاً، في محاولة لـ"حماس" لإثبات قوّتها على الصعيدين العسكريّ والسياسيّ، وكانت منظمة التحرير قد قاطعت هذه المفاوضات، ووصف عريقات انفراد "حماس" بالاتفاق مع إسرائيل تدميراً للمشروع الوطنيّ الفلسطينيّ.
وقال :"ًالسلطة الفلسطينيّة ستوقف تمويل القطاع في حال جرت صفقات التقسيم تمهيداً لتمرير صفقة القرن، إذ أنّ توقيع الاتفاق يعزّز فصل غزّة عن الضفّة الغربيّة ويدمّر القضيّة الفلسطينيّة".
وسلمت حركة فتح في 28 آب/أغسطس موقفها الرافض للقيادة المصرية، إذ وضعت شروطاً وصفتها حماس بالتعجيزية لإتمام المصالحة تتمثل في وقف مفاوضات التهدئة مع إسرائيل، علاوة على المطالبة بموافقة مكتوبة من حماس على أن سلاحها يخضع للإجماع الوطني، الأمر الذي ترفضه حماس بالكامل.