فيما يبدو التحالف المدعوم من الولايات المتّحدة في اليمن مستعدًّا لشنّ هجوم على مدينة الحديدة الساحليّة التي يسيطر عليها الثوار، وهي نقطة دخول الجزء الأكبر من المساعدات إلى البلاد، يدعو الكونغرس البنتاغون إلى "استعمال جميع الوسائل المتاحة" لوقف العمليّة.
حصل المونيتور على رسالة يجري تداولها داخل مجلس النواب، ويطلب فيها أعضاء الكونغرس، "الذين يشعرون بقلق بالغ" من التحرّك العسكري، من وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس أن يقنع السعوديّة والإمارات العربيّة المتّحدة بالامتناع عن الهجوم. ويتخوّف مسؤولو الأمم المتّحدة من أن يعرّض الهجوم حياة 250,000 شخص للخطر.
يخضع البنتاغون بالفعل للتدقيق على يد المشرّعين على خلفيّة تزويده الطائرات السعوديّة والإماراتيّة بالوقود في سنوات النزاع الطويلة، ونَشْر جنود من القوّات الخاصّة الأميركيّة لتفكيك قاذفات الصواريخ المدعومة من إيران قرب الحدود الشماليّة لليمن بدون الحصول على تصريح من الكونغرس. وكان قد أفاد المونيتور في شهر تشرين الثاني/نوفمبر بأنّ الدعم الأميركي للتحالف عبر تزويده بالوقود ازداد أكثر من الضّعف في خلال العام المنصرم.
ورد في الرسالة التي بادر إليها النائب الديمقراطي عن ولاية ويسكونسن مارك بوكان، والتي وقّع عليها سبعة من أعضاء الكونغرس، "نحثّكم على استعمال جميع الوسائل المتاحة لتجنّب هجوم عسكري كارثي على مدينة الحديدة الساحليّة الرئيسيّة في اليمن من قبل التحالف الذي تقوده السعودية، وعلى تقديم توضيح فوري للكونغرس حول النطاق الكامل للتدخّل العسكري الأميركي في ذلك النزاع. ونذكّركم أنّه بعد مضيّ ثلاث سنوات على النزاع، لم يأذن الكونغرس يومًا لأيّ مشاركة حقيقيّة من جانب الولايات المتحدة في الأعمال العدائية التي تقودها السعودية ضدّ الحوثيّين في اليمن، في ما يشكّل انتهاكًا للدستور".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.