في ظلّ وعود سوريّة... الفلسطينيّون ينتظرون انتهاء القتال في اليرموك لإعادة الإعمار
ينتظر الفلسطينيّون انتهاء الأعمال القتاليّة في مخيّم اليرموك ومحيطه وتحريره من مسلّحي "داعش" للبدء بإعادة إعماره وتأهيله، بما يضمن عودة المهجّرين إليه، مستندين في ذلك إلى وعود رسميّة من الحكومة السوريّة بالإسراع في الإعمار، فور تحرير المخيّم وتنظيفه من مخلّفات القتال.
رام الله، الضفّة الغربيّة — تتّجه أنظار الفلسطينيّين إلى مخيّم اليرموك للاّجئين الفلسطينيّين الذي يبعد 8 كلم جنوب دمشق، والذي يشهد معارك بين الجيش السوريّ والقوّات الداعمة له من الفصائل الفلسطينيّة كالجبهة الشعبيّة – القيادة العامّة، وبين مسلّحي "داعش"، بعد أن تمكّن الجيش السوريّ في 2 ايار/ مايو 2018 من الانتشار في كامل المنطقة، التي كان يسيطر عليها سابقاً مسلّحو "جبهة النصرة" في المخيّم.
وكان تنظيم "داعش" قد سيطر على 90 في المئة من مخّيم "اليرموك" في نيسان/إبريل من عام 2015، بعد خوضه قتالاً مع جماعة "أكناف بيت المقدس" ومسلّحين من فصائل مختلفة تواجدوا في المخيّم.
ويأمل الفلسطينيّون أن تنتهي العمليّات العسكريّة في المخيّم سريعاً بهزيمة مسلّحي "داعش" وتحريره في شكل سريع لإطلاق عمليّة إعماره وتأهيله تمهيداً لعودة المهجّرين إليه، معوّلين على العلاقات الجيّدة التي تربط منظّمة التحرير والحكومة السوريّة.
وكشف مدير الدائرة السياسيّة في منظّمة التحرير بسوريا أنور عبد الهادي في 25 نيسان/إبريل خلال تصريحات لـ"صوت فلسطين" عن لقائه بوزير الدولة السوريّ لشؤون التصالح الوطني علي حيدر والممثل المقيم لأنشطة الأمم المتحدة في سوريا علي الزعتري حيث تمّ البحث في ضرورة تقديم المساعدة ودعم اللاّجئين وإعادة إعمار مخيم اليرموك في سوريا بعد إخلائه من المسلّحين على أن يتمّ تأمين عودة اللاّجئين إليه.