لماذا يتدرّب الدعاة المصريّين على مواجهة حروب المعلوماتية؟
تعقد وزارة الأوقاف المصريّة مؤخراً دورات تدريبيّة للأئمّة والدعاة لمواجهة المؤامرات الخارجيّة والتعريف بطرق التصدّي للحروب المعلوماتيّة.
القاهرة : يبدو أنّ النّظام المصريّ يستهدف الأئمة ورجال الدين في إطار جهوده الدؤوبة لغرس أيديولوجية مُعادية للغرب في المجتمع.
فبعدما تم إلزام القضاة بحضور دورات تدريبية للتوعية بتحديّات الأمن القومي، في أوائل نوفمبر- تشرين العام الماضي، فضلاً عن تعبئة المواطنين من خلال وسائل الإعلام بنظريات المؤامرات الخاجية والحروب المعلوماتية جاء الدور على أئمّة المساجد ورجال الدّين.
ولهذا تعقد وزارة الأوقاف المصريّة دورات تدريبيّة للأئمّة والدعاة، بدأت في 4 فبراير- شباط الجاري، لمواجهة المؤامرات الخارجيّة والتعريف بطرق التصدّي للمؤامرات الخارجية وللحروب المعلوماتيّة.
لا تنفصل هذه الاجراءات الأحاديث المتتالية للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والتي أكد فيها أكثر من مرة، أن مصر تواجه مؤامرات وأعداء فى الخارج والداخل، منهم دول غربية متآمرة لا تريد الخير لمصر، وأعداء داخليون اسماهم بـ"أهل الشر" ويقصد بهم جماعة الإخوان المسلمين، كما أوضح العديد من المتابعين للشأن السياسيّ.