تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

تركيا قوّة مفسدة محتملة للتقدّم الأميركي الرّوسي بشأن سوريا

ربّما تجد تركيا أرضيّة مشتركة مع دمشق وطهران بشأن مخاوفها المتعلّقة بالأكراد السّوريّين؛ المفوّضيّة السّامية للأمم المتّحدة لشؤون اللّاجئين تلحظ توجّه "العودة التلقائيّة" إلى سوريا؛ تركيا تستولي على ملكيّة المجتمع المسيحي القديم.

Turkish military vehicles drive east of al-Bab town, Syria March 9, 2017. REUTERS/Khalil Ashawi - RTS126QM

تعزّز محتمل في العلاقات التّركيّة الإيرانيّة

في حديثه إلى المراسلين حول اجتماع 7 تموز/يوليو بين الرّئيس الأميركي دونالد ترامب والرّئيس الرّوسي فلاديمير بوتين، أقرّ وزير الخارجيّة الأميركي ريكس تيلرسون بالتقاء أكبر للأفكار عندما قال، "أعتقد أنّنا نتشارك مع روسيا المصلحة عينها في أن تصبح سوريا مكانًا مستقرًا، ومكانًا موحّدًا، وكذلك في نهاية المطاف مكانًا حيث يمكننا تسهيل النّقاش السّياسي حول مستقبلهم، بما في ذلك قيادة سوريا المستقبليّة".

قد تكون بدايات التّفاهم بين الولايات المتحدة وروسيا حول سوريا خطوة مرحَّب بها نحو تسوية سياسيّة. ويمكن أن يشكّل ذلك أيضًا حافزًا لترتيب جديد يقرّب تركيا من سوريا وإيران، مع اختبار حدود تأثير موسكو ومداه بين اللّاعبين الإقليميّين.

ربّما أثارت القمّة بين ترامب وبوتين أسئلة أكثر ممّا قدّمت أجوبة في دمشق، وطهران وأنقرة. لا يمكن أن تروق للرّئيس السّوري بشار الأسد المحادثات بشأن "قيادة سوريا المستقبليّة" المتمثّلة بخروج الأسد على الأقلّ في الحسابات الأميركيّة. قد يشعر أيضًا القادة الإيرانيّون بالقلق من أنّ موسكو ربّما تستقبل عروضًا من واشنطن حول كيفيّة الضّغط على إيران، ربّما مقابل تخفيف العقوبات، على الرّغم من غياب أيّ دليل حتّى الآن على مناقشة مثل هذا الأمر.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish