هل تنجح حملة وزارة الآثار في حماية المخازن الأثريّة من التعدّيات والسرقات؟!
أعلنت وزارة الآثار المصريّة في 23 حزيران/يونيو الماضي عن البدء في تنفيذ حملة لإنقاذ مقتنيات المخازن المتحفيّة في كلّ مخازن مصر وترميمها، في خطوة تعدّ الأولى في تاريخ عمل الوزارة، بهدف إنقاذ التراث الإنسانيّ وحماية الكنوز الأثريّة في مصر من التعدّيات والسرقات، فهل تنجح مساعي الوزارة في إنقاذ الآثار المصريّة؟
القاهرة - في 2 من يوليو الجاري، أعلن الدكتور غريب سنبل، رئيس الإدارة المركزية لترميم وصيانة الآثار بوزارة الآثار، إنه سيتم خلال أيام قليلة الانتهاء من تغليف 5000 قطعة أثرية، من مخازن الوجه البحرى بالإسكندرية، وأن عمليات التغليف تتم بأحدث الوسائل العلمية الحديثة، حفاظا على الأثر.
يأتي ذلك في إطار الحملة التي أعلنت عنها وزارة الآثار المصريّة في 23 حزيران/يونيو الماضي لإنقاذ مقتنيات المخازن المتحفية في كلّ مخازن مصر وترميمها، في خطوة تعدّ الأولى في تاريخ عمل الوزارة، بهدف إنقاذ التراث الإنسانيّ وحماية الكنوز الأثريّة في مصر من التعدّيات والسرقات.
وبحسب الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار الدكتور مصطفى أمين، في تصريح لصحيفة "الأهرام" المحليّة، في 18 يناير من العام الماضي، يبلغ عدد المخازن الأثريّة 72 مخزناً، منها 35 مخزناً متحفيّاً و20 مخزناً لآثار البعثات و17 مخزناً فرعيّاً بالمواقع في كلّ محافظات مصر، ولم يتمّ جرد محتويات إلاّ 14 مخزناً فقط من أصل 72 مخزناً. الهدف من جرد محتوياتها، هو تسجيلها رسميا في تعداد الوزارة، بهدف استردادها في حالة سرقتها.
وتجسّد المخازن الأثريّة، بما تحتويه من كنوز أثريّة، التاريخ المصريّ وكلّ ما اكتشفه العلماء المصريّون منذ عشرات السنين في باطن الأرض. فعندما يعثر أي علماء آثار على قطع أثرية في باطن الأرض، يقوموا بوضعها في المخازن، ثم يقومون بترميمها وتسجيلها وعرض ما يشاءون في المتاحف الأثرية وإتاحته للزائرين.