تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

تركيا لا يمكنها الانحياز في أزمة قطر

تحاول أنقرة المضطربة البقاء على الحياد في الأزمة المتعلّقة بحليفتها قطر، لكن من المستبعد أن يكون لدعواتها إلى الحوار تأثير كبير.

Turkish Prime Minister Binali Yildirim (C) arrives to welcome Qatar's Prime Minister Abdullah bin Nasser bin Khalifa Al Thani (Unseen) before their meeting at Cankaya Mansion in Ankara, on September 8, 2016. / AFP / ADEM ALTAN        (Photo credit should read ADEM ALTAN/AFP/Getty Images)

شكّل الزلزال السياسيّ في الخليج مفاجأة بالنسبة إلى تركيا، وإن كان مراقبون كثيرون قد توقّعوا حصول الأزمة. وتجد أنقرة نفسها الآن عالقة في خلاف إقليميّ محيّر آخر من المحتمل أن تكون له تداعيات سلبيّة عليها، وإن لم تكن هي المسؤولة عنه.

وقد سارع الرئيس رجب طيب أردوغان إلى إجراء الاتّصالات الهاتفيّة اللازمة بهدف نزع فتيل الأزمة. ومن بين الذين اتّصل بهم الرئيس الروسيّ فلاديمير بوتين، والملك السعوديّ سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وأميرا قطر والكويت.

وقال مصدر رئاسيّ لاحقاً للصحافة: "تمّ التشديد في المحادثات على أهميّة السلام والاستقرار الإقليميّين، بالإضافة إلى أهميّة التركيز على الدبلوماسيّة والحوار للتخفيف من حدّة التوتّر الحاليّ".

لكنّ جهوده لن تثمر على الأرجح نتائج مهمّة نظراً إلى العدواة التي تشعر بها البلدان التي اصطفّت إلى جانب المملكة العربيّة السعوديّة ومصر تجاه قطر والتي تبدو عازمة على عزل قطر سياسيّاً واقتصاديّاً باعتبار أنّها تدعم الإرهاب الإسلاميّ وتميل نحو إيران.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish