رسم خطط إعادة الإعمار في سوريا
على الرغم من أنّ نهاية الصراع السوري لا تبدو وشيكة، إلّا أنّ النظام السوري ومنظمات الإغاثة الدولية وضعوا خططاً لمشاريع إعادة الإعمار.
في يوم من الأيام، سيُعاد إعمار سوريا.
دمّرت الحرب مدناً كاملة ومناطق واسعة من البلاد وشتّتت ملايين المدنيين الذين باتوا نازحين في بلادهم أو خارجها خلال هذه السنوات الست من الصراع. بحسب تقدير البنك الدولي، ستكلّف عملية إعادة الإعمار مليارات الدولارات، وعلى الرغم من أنّ المجتمع الدولي يتعامل مع هذه العملية كأولوية ملحّة، لا تزال التساؤلات كثيرة حول مصدر المال وتاريخ وظروف وصوله.
في نيسان/أبريل، اجتمع فاعلو المجتمع الدولي في بروكسيل ضمن فعاليات المؤتمر السنوي لدعم مستقبل سوريا والمنطقة. بالإضافة إلى النقاش حول زيادة المساعدات للاجئين وللدول المستضيفة وإعادة إعمار تدمر، وردت أحاديث عن مبادرة إعادة إعمار "ستكون ناجحة فقط في سياق مرحلة انتقالية فعلية وشاملة تفيد جميع السوريين"، وفق بيان صدر بعد المؤتمر.
حذّرت منظمات الإغاثة من المخاطر وأصدرت كلّ من منظمة كير الدولية ولجنة الإنقاذ الدولية والمجلس النرويجي للاجئين ومنظمة أوكسفام ومنظمة إنقاذ الطفولة إنه بدون الدعم الدولي لحل سياسي وفي غياب احترام حقوق الإنسان، فإن "التحرك نحو المساعدة في إعادة الإعمار قد يضر أكثر مما ينفع".