تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الكونغرس يعيد طرح مشروع القانون الخاصّ بالعقوبات على سوريا

من المتوقّع أن تصادق لجنة الشؤون الخارجيّة التابعة لمجلس النوّاب على مشروع القانون بسرعة، لكنّ مصيره غير معروف في مجلس الشيوخ.
The man credited with smuggling 50,000 photos said to document Syrian government atrocities, a Syrian Army defector known by the protective alias Caesar (disguised in a hooded blue jacket), listens to his interpreter as he prepares to speak at a briefing to the House Foreign Affairs Committee on Capitol Hill in Washington July 31, 2014. REUTERS/Jonathan Ernst (UNITED STATES - Tags: POLITICS MILITARY) - RTR40T3S

أعاد مجلس النوّاب الأميركيّ طرح مشروع القانون المشترك بين الحزبين والخاصّ بالعقوبات على سوريا في 22 آذار/مارس مع دخول النزاع الدمويّ سنته السابعة.

وكان مجلس النوّاب قد صادق على مشروع القانون الذي قدّمه النائب الديمقراطيّ عن ولاية نيويورك، إليوت إنغل، بالتصويت الشفهيّ في تشرين الثاني/نوفمبر، ومن المتوقّع أن تصادق عليه لجنة الشؤون الخارجيّة التابعة لمجلس النوّاب بسرعة. لكنّ مصيره غامض في مجلس الشيوخ حيث سيرغب الأعضاء الرئيسيّون في وضع بصمتهم عليه.

وقال إنغل، وهو العضو الديمقراطيّ الأبرز في لجنة الشؤون الخارجيّة، في بيان: "بعد ستّ سنوات من الوحشيّة، علينا أن نخرج هذه الأزمة الدمويّة من وضعها الراهن. سوف يفرض قانون قيصر للحماية المدنيّة في سوريا عقوبات جديدة على كلّ من يتعامل مع نظام الأسد - ملاحقاً الأموال والطائرات وقطع الغيار والنفط وسلسلة الإمدادات العسكريّة وداعمي الأسد الذين يقودون آلة الحرب المروّعة هذه".

سُمّي مشروع القانون تيمّناً بمصوّر عسكريّ سوريّ هرب من البلاد وفي حوزته آلاف الصور التي توثّق أعمال التعذيب وعمليّات الإعدام التي قام بها نظام الرئيس بشار الأسد. وقد اجتمع مشرّعو وأعضاء مجلس النوّاب التابعون للحزبين الجمهوريّ والديمقراطيّ بقيصر في واشنطن قبيل ساعات من إعادة طرح مشروع القانون.

ومن المتوقّع أن يفرض مشروع القانون بشكل خاصّ عقوبات على البلدان الداعمة للأسد، مثل روسيا وإيران. وهو يحثّ أيضاً على إجراء مفاوضات لإنهاء النزاع، ويؤيّد محاكمة مجرمي الحرب.

سعت إدارة باراك أوباما إلى إرجاء مشروع القانون السنة الماضية وسط مفاوضات حول وقف لإطلاق النار في سوريا. ولم يعلّق البيت الأبيض حالياً برئاسة دونالد ترامب على مشروع القانون حتّى الآن، وفقاً لمساعدين في مجلسي النوّاب والشيوخ، إمّا لأنّه ليست لديه أيّ مخاوف بشأنه وإمّا لأنّه غير عالم بوجوده.

ويعكس مشروع القانون إلى حدّ كبير جهود السنة الماضية مع تعديلات متعدّدة، أبرزها إضافة قسم يجيز المساعدة في مجال إعادة الإعمار وفي عمليّة الانتقال. ويهدف هذا القسم، على ما يبدو، إلى نيل مصادقة مجلس الشيوخ حيث اقترح السيناتور الجمهوريّ عن ولاية فلوريدا، ماركو روبيو، والسيناتور الديمقراطيّ عن ولاية بنسيلفانيا، بوب كايسي، مشروع قانون يجيز التمويل الأوليّ لصندوق من أجل إعادة الإعمار في سوريا.

لكنّ هذا القسم قد لا يكون كافياً.

فقد قال رئيس لجنة العلاقات الخارجيّة في مجلس الشيوخ، بوب كوركر، السيناتور الجمهوريّ عن ولاية تينيسي، لـ "المونيتور": "يهمّنا التوصّل إلى وسيلة لمعاقبة الأسد. لا نعرف ما إذا كان ما هو مطروح الطريقة الصحيحة لفعل ذلك".

أمّا رئيس لجنة الشؤون الخارجيّة في مجلس النوّاب، أد رويس، النائب الجمهوريّ عن ولاية كاليفورنيا، فقد سبق أن صادق على مشروع القانون، ما يدلّ على احتمال مصادقة مجلس النوّاب عليه بسرعة الآن.

وقال رويس في بيان: "الأسبوع الماضي، قابلتُ أطبّاء سوريّين تعرّضوا لهجمات بالبراميل المتفجرّة وغاز الكلور بينما كانوا يعالجون آلاف الأشخاص في شرق حلب. وفي وقت سابق اليوم، اجتمعتُ بقيصر الذي شكّلت شهادته المذهلة قبل ثلاث سنوات دليلاً واضحاً على الفظائع التي يرتكبها الأسد وداعموه. وقد شدّد كلّ من قيصر وهؤلاء الأطبّاء على أنّ هذه المذبحة ستستمرّ في سوريا إلى أن تتمّ محاسبة الأسد وداعميه." وأضاف: "لهذا السبب، أنضمّ إلى النائب إنغل لإعادة طرح مشروع القانون القاضي بفرض عقوبات جديدة على آلة الأسد الحربيّة. وإنّ مشروع القانون هذا، الذي صادق عليه مجلس النوّاب بالإجماع السنة الماضية، سيمنح الولايات المتّحدة الدعم الذي هي في أمسّ الحاجة إليه للمساعدة على الحؤول دون ذبح مزيد من السوريّين الأبرياء".

More from Julian Pecquet

Recommended Articles