إذا حافظ دونالد ترامب على الاتّفاق النّووي الإيراني، سيفاجئ ذلك عددًا كبيرًا من الإيرانيّين.
هذه إحدى خلاصات استطلاع جديد للرّأي أجراه كلّ من "مركز الدّراسات الدّوليّة والأمنيّة في ماريلاند" وشركة "إيران بول"، اللّذان أجريا استطلاعات متكرّرة للرّأي العام الإيراني في السّنوات الأخيرة.
من بين 1,000 إيراني شملهم استطلاع الرّأي الذي جرى بين 10 و24 كانون الأوّل/ديسمبر من العام الماضي، أي بعد شهر على انتخاب ترامب، 77.5% لم يكونوا واثقين من أنّ الولايات المتّحدة ستفي بالتزاماتها بموجب خطّة العمل المشتركة الشّاملة. وقال 19% فقط إنّهم يعتقدون أنّ الولايات المتّحدة في عهد ترامب ستواصل تقيّدها بخطّة العمل المشتركة الشّاملة. تختلف هذه الأرقام إلى حدّ كبير عن تلك التي حصل عليها "مركز الدّراسات الدّوليّة والأمنيّة في ماريلاند" في استطلاع للرّأي أجراه في أيلول/سبتمبر 2015، بعد وقت قصير على اختتام المفاوضات النّوويّة بنجاح، حين كانت النتائج 45% من الواثقين و41% من غير الواثقين. ونشير إلى أنّ هامش خطأ استطلاع الرّأي الجديد نسبته ± 3.2%.
أثناء حملته، وجّه ترامب انتقادات لاذعة للاتّفاق الإيراني. وقال للجنة الشّؤون العامّة الأميركيّة الإسرائيليّة في شهر آذار/مارس إنّ خطّة العمل المشتركة الشّاملة "كارثيّة بالنّسبة إلى أميركا، وإسرائيل والشّرق الأوسط بأكمله"، وقال "أولويّتي القصوى هي إلغاء هذا الاتّفاق الكارثي مع إيران".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.