عين عيسى - طردت قوّات سوريا الديمقراطيّة عناصر تنظيم الدولة الإسلاميّة من مساحة 30 كلم شمال مدينة الرقّة، وتدور معارك عنيفة في الريف الشماليّ الغربيّ للمدينة، وأعلنت قوّات سوريا الديمقراطيّة في 15 من الشهر الجاري السيطرة على بلدة حزيمة - كبرى بلدات ريف عين عيسى -وقرية الطويلعة (16،5 كلم جنوب شرق بلدة عين عيسى) وتل خنيز وتلة مالد (بريف الرقة الغربي)، في حين حررت بمنطقة سلوك (بريف الرقة الشمالي) قرية الهيشة، وخنيز شمالي، وخنيز الغانم، وسيطرت على بلدة تل السمن وتتقدّم نحّو محطّة تلّ السمن الكهربائيّة جنوب بلدة عين عيسى، والتي لا تبعد سوى 20 كلم عن مركز مدينة الرقّة.
وكانت قوّات سوريا الديمقراطيّة قد بدأت بـ5 من الشهر الجاري حملة "غضب الفرات" بمشاركة 30 ألف مقاتل في العمليّة، بغية طرد جهاديّي تنظيم الدولة المتشدّد من مدينة الرقّة معقله الرئيسيّ في سوريا، بدعم من التحالف الدوليّ الذي تقوده الولايات المتّحدة الأميركيّة.
ويضمّ تحالف سوريا الديمقراطيّة في صفوفه وحدات حماية الشعب والمرأة الكرديّة، ومقاتلين عرباً من قبيلة شمر والمجلس العسكريّ السريانيّ المسيحيّ ولواء ثوّار الرقّة، والأخير جميع مقاتليه من أبناء مدينة الرقّة، يتطلّعون إلى تحّرير مدينتهم من قبضة التنظيم الإسلاميّ المتطرّف.
وتحدّث القائد العام للواء ثوّار الرقّة أبو عيسى، الذي فضّل عدم ذكر اسمه، خلال لقائه مع "المونيتور" عن أهميّة معركة الرقّة فقال: "كونها تعتبر عاصمة تنظيم داعش، والعالم يصفها بعاصمة الإرهاب، بعد أن حوّلتها عناصره إلى مقرّها الرئيسيّ".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.