تهوّر تركيا يغيظ العراق
يخشى العراق أن تتشجّع تركيا من تقدّمها تدخلها العسكري في شمال سوريا من خلال عملية درع الفرات لإطلاق عملية درع دجلة في الموصل.
بات الأمر رسمياً وواضحاً— تركيا غير مدعوّة للمشاركة في تحرير الموصل في العراق.
عندما بدأت الإشاعات تتعاقب حول نية تركيا بأن تتدخّل في الجبهة العراقية من خلال عملية درع دجلة بعد أن أطلقت عملية درع الفرات في سوريا، اشتعلت القنوات الدبلوماسية بين أنقرة وبغداد.
وكان العراق لا يزال مستاءً من تركيا ظنّاً منه أنّ تركيا مهتمة بمستقبل ما بعد الدولة الإسلامية في الموصل أكثر من اهتمامها بالمساعدة على تحرير المنطقة. كما تخوّف العراق من تدريب تركيا لقوات الحشد الوطني ذات أغلبية سنية في معسكر التدريب بعشيقة الذي يبعد 25 كيلومتراً عن الموصل.
لذا عندما قرّر البرلمان التركي في 1 تشرين الأول/أكتوبر تمديد عملياته العسكرية في العراق وسوريا لعام إضافي، ردّ البرلمان العراقي بتحذير جريء وعدائي.