تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

مهرجان يغذّي النّجاح المتزايد للسّينمائيّين الصّحراويّين

مهرجان السّينما الأبعد في العالم تضمّن عددًا من الأفلام الصّحراويّة، مشجّعًا الفنّانين الشّباب هناك وجاذبًا الانتباه إلى محنة الصّحراويّين.

fisahara.JPG

أصبحت السّينما المعروفة بالفنّ السّابع، منصّة للشّعب الصّحراوي ليشارك قصصه في مخيّمات اللّاجئين بالصّحراء، حيث يعيشون منذ أكثر من 40 عامًا.

مع حلول الغسق يوم 12 تشرين الأوّل/أكتوبر، اختلط اللّاجئون الصّحراويّون بضيوفهم من كافّة أنحاء العالم في شوارع مخيّم الدّاخلة المغبّرة بالجزائر، مستعدّين للمشاركة في حفل "غالا" التّقليدي الذي أطلق المهرجان العالمي السّنوي الثالث عشر للسّينما بالصّحراء الغربيّة، أو "في صحرا".

هذا الحدث، المعروف عنه أنّه أبعد مهرجانات السّينما في العالم، عرض عشرات الأفلام طوال أربعة أيّام ميّزها حضور قويّ للأفلام الصّحراويّة المنتجة في مدرسة للمرئي والمسموع أنشأها المهرجان منذ خمس سنوات.

عمر أحمد هو مدير معهد "عابدين قايد صالح"، وهي مدرسة للمرئي والمسموع في مخيّم بوجدور. بدأ أوّلاً بالتقاط الصّور كهواية عندما كان يعيش في "العيون" في أرض الصّحراء الغربيّة المتنازع عليها. والتحق في ما بعد بجيش جبهة البوليساريو، وهي حركة التّحرير الصّحراويّة، ليوثّق معارك العصابات التي خاضها شعبه طوال 15 عامًا بهدف الاستقلال عن المغرب.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish