تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

هل تتبدّل سياسة واشنطن تجاه اليمن مع الرئيس الجديد؟

يجب على الولايات المتحدة أن تحث جميع الأطراف في الحرب الأهلية اليمنية على تقديم التنازلات الضرورية، وذلك كي تظهر كوسيط شرعي للسلام.

A man looks from the roof of a house destroyed by a Saudi-led air strike in old Sanaa city, Yemen, September 24, 2016. REUTERS/Mohamed al-Sayaghi - RTSP8QJ

تستمر الحرب الأهلية اليمنية وسط ارتفاع عدد القتلى ليتجاوز10,000 قتيل وتفشي المجاعة. بعد مرور حوالي أربعة أسابيع على انهيار محادثات السلام في الكويت والتي استغرقت ثلاث أشهر ونيّفّ، أعلن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، ان "المؤكد أنه لن يتم السماح لهم [الحوثيين] بالاستيلاء على اليمن. انتهى." ان الجبير واقعي جداً في تأكيده على أن الحوثيين سيفشلون في السيطرة على البلد بأكمله، مفترضاً أن ذلك هو هدفهم. ومع ذلك، من غير الواضح ما إذا كان باستطاعة حملة الرياض العسكرية المستمرّة في اليمن منع فرض أمر واقع بإنشاء شبه الدولة الزيديّة الحوثيّة شمال اليمن.

يستمرّ أنصار الله (الميليشيا الحوثيّة المهيمنة) بإحكام السيطرة على صنعاء وأجزاء أخرى من اليمن، على الرغم من القصف والحصار السعودي لمدة 18 شهراً. عزّز الحوثيون في اليمن مكاسبهم على الأرض، منذ استيلائهم على العاصمة قبل عامين، وذلك من خلال الحصول على التدفقات النقدية الخارجية وتشكيل تحالفات مع أطراف أخرى فاعلة ومسلّحة في اليمن ووضع خدمات جماعية تصبّ في مصلحة جهود الحرب وتطوير سوق سوداء للسلع الأساسية والتعاون مع مستوردي النفط المتحالفين مع أنصار الله.

رداً على القصف السعودي الذي زاد عدوانية منذ انهيار محادثات السلام الشهر الماضي، صعّد الحوثيون وحلفائهم هجماتهم على "نقطة ضعف" عدوّهم، وذلك بتصعيد الهجمات العابرة للحدود وإطلاق المزيد من الصواريخ والقذائف على جنوب السعودية، والتي وفقاً لوسائل اعلام يمنية تسبّبت بأضرار في منشأة أرامكو.

في نهاية المطاف، ساهمت كلّ من مسألة ترسانة أنصار الله للأسلحة الثقيلة، التي تهدد أمن العديد من المدن السعودية، ومسألة نزع سلاح الحوثيين في انهيار الجولة الأخيرة لمحادثات السلام.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish