تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

السعودية تجازف في سياستها الخارجية

تشكل المغامرات العسكرية والسياسات العدائية التي يتبعها الملك سلمان تحولًا جذريًا في السياسة الخارجية السعودية.

(L-R) Saudi Crown Prince Mohammed bin Nayef, Saudi King Salman, and Saudi Arabia's Deputy Crown Prince Mohammed bin Salman stand together as Saudi Arabia's cabinet agrees to implement a broad reform plan known as Vision 2030 in Riyadh, April 25, 2016. To match Insight SAUDI-PLAN/PRINCE  Saudi Press Agency/Handout/File Photo via REUTERS.    ATTENTION EDITORS - THIS IMAGE WAS PROVIDED BY A THIRD PARTY. EDITORIAL USE ONLY. NO RESALES. NO ARCHIVE.  - RTX2CU2M

أرسى الملك سلمان أكثر السياسات الخارجية طائفيةً وأيديولوجيةً وحزمًا في تاريخ السعودية الحديث. فبعد عقودٍ من توخي الحذر وعدم المخاطرة٬ يبدو أن الملك وفريقه من كبار الشخصيات من بين اللاعبين الجريئين الذين يفضلون المجازفة.

فبعد مرور عامٍ ونصف على قرار سلمان بإطلاق عملية عاصفة الحزم لمنع المتمردين الشيعة الحوثيين من السيطرة على اليمن٬ دخلت المملكة العربية السعودية مع إيران٬ منافستها التاريخية حتى اليوم٬ في صراعٍ إقليمي طائفي بات اليوم محتدمًا أكثر من أي وقتٍ مضى. ومن شأن هذا الصراع أن يؤثر على المنطقة كلها تأثيرًا خطيرًا.

لقد كان القرار السعودي منذ عامٍ ونصف العام متسرعًا وغير مدروس من دون تخطيط واضح لكيفية تحقيق نصرٍ حاسمٍ. فالتحالف الذي تمّ إنشاؤه في وجه الحوثيين وحليفهم الرئيس السابق علي عبد الله صالح جاء أيضًا متسرعًا وينقصه لاعبان أساسيان هما: عمان وباكستان.

فالنسبة لإيران كانت تكلفة هذه الحرب رخيصة جدًا لعرقلة أعدائها في الخليج ضمن صراع تتزايد كلفته. وفي الوقت نفسه٬ استمرت إيران تحقق تقدمًا في العراق وسوريا. فحلفاؤها في كلا البلدين كان يحرزان تقدمًا على الأرض. أما دورها في اليمن فلطالما كان محدودًا وغير مكلف. الإيرانيون مستعدون للمحاربة حتى سقوط آخر يمني. هذا ولا ننسى أن الإيرانيين يستغلون الحرب لتأجيج الغضب في المجتمعات الشيعية في البحرين والمنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish