تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

وزير الآثار: المشاريع الأثريّة الجديدة ستساهم في عودة السياحة... ولم يحدث أيّ مكروه لسائح أجنبيّ طيلة السنوات الماضية

Egyptian Minister of Antiquities Khaled El Enany (L) and antiquities officials uncrate a sarcophagus lid during a ceremony after its repatriation from Israel at the Egyptian Museum in Cairo, Egypt June 21, 2016. REUTERS/Amr Abdallah Dalsh - RTX2HE90

القاهرة – تواجه وزارة الآثار تحدّيات عدّة، في ظلّ الأزمات الإقتصاديّة المتلاحقة وتراجع أوضاع السياحة. ويأتي على رأس هذه التحدّيات، التّمويل، الّذي يُعدّ مفتاح النهوض بالوزارة وحلّ مشاكلها، فضعف تأمين المواقع الأثريّة يحتاج إلى تمويل، وتأخّر افتتاح بعض المشاريع الكبرى يعود إلى ضعف التّمويل، إلاّ أنّ الدكتور خالد العناني، الّذي تولّى حقيبة الآثار في 24 آذار/مارس الماضي حاول التّفكير خارج الصندوق بالبحث عن بدائل أخرى للتّمويل، فعمل على توسيع دوائر الإهتمامات السياحيّة بخلق مناطق جديدة جاذبة، وافتتح استراحة الملك فاروق الملكيّة لتصبح متاحة للزوّار، بعد أن كانت مغلقة لأكثر من خمس سنوات، عقب ثورة 25 كانون الثاني/يناير، وأعلن عن افتتاح متحف ملوى خلال أيلول/سبتمبر المقبل، الّذي اقتحمه اللصوص فى 13 آب/أغسطس من عام 2013، وسرقوا منه 1040 قطعة أثريّة، وذلك بعد الإنتهاء من عمليّات ترميمه.

وأشار خالد العناني في حوار خاص أجراه معه "المونيتور" إلى أنّ الوزارة ما زالت تعاني من تبعيّات ثورة 25 كانون الثاني/يناير، وقال: "دخل الوزارة قبل ثورة كانون الثاني/يناير كان يتجاوز الـ100 مليون جنيه شهريّاً. أمّا الآن فدخلها يتراوح ما بين 20 و26 مليون جنيه شهريّاً، لا يزيد الرقم عن ذلك، في الوقت الّذي نحتاج فيه إلى 80 مليون جنيه شهريّاً لدفع رواتب الموظّفين والعاملين في الوزارة. وبالتّالي، نواجه مشكلة كبيرة في دفع هذه الرواتب، ممّا يدفعنا إلى الحصول على دعم شهريّ من مجلس الوزراء لسدّ هذا العجز".

واعترف في حواره لـ"المونيتور" بضعف تأمين المواقع الأثريّة، قائلاً: "تكلفة تأمين المواقع الأثريّة تحتاج إلى مليارات الجنيهات، فلك أن تتخيّل أنّ إقامة سور لموقع أثريّ واحد قد تتجاوز المئات من الملايين، فكيف تنجح الوزارة في تأمين كلّ المواقع الأثريّة ووضع كاميرات مراقبة والاستعانة بكلّ الوسائل التكنولوجيّة في ظلّ الأوضاع الحاليّة؟

وأشار إلى وجود خطّة محكمة  لتأهيل أفراد الأمن في الوزارة لتأمين تلك المواقع وحمايتها من اللّصوص والحفر الخلس، وذلك فى حدود الإمكانات المتاحة".

وعن وضع الآثار اليهوديّة والشكاوى المستمرّة لعدم الإهتمام بها والتركيز على الآثار الإسلاميّة والقبطيّة، قال العناني: "أنا وزير الآثار المصريّة المسؤول الأوّل عن كلّ أثر في مصر، الحضارة المصريّة بأكملها، سواء أكانت إسلاميّة أم قبطيّة أم يهوديّة، وبالتّالي أهتمّ بها كلّها، ولا تفرقة إطلاقاً بينها، فالآثار اليهوديّة جزء أصيل من التراث المصريّ، ولدينا خطّة لترميم كلّ المعابد اليهوديّة الّتي يبلغ عددها 11 معبداً. لقد بدأنا بمعبد موسى بن ميمون، ونجحنا فى ترميمه وافتتاحه، ووضعه على قائمة المزارات السياحيّة، وقريباً سنبدأ بترميم معبد إلياهو هانبي في الإسكندريّة.

وفي يلي نص الحوار:

المونيتور: بعد مرور أكثر من 4 أشهر على تولّيك حقيبة الآثار، ما الصعوبات والتحدّيات الّتي واجهتك خلال تلك الفترة؟

العناني: في الحقيقة، واجهتني تحدّيات عدّة، على رأسها تراجع أوضاع السياحة فى مصر وعدم عودتها إلى ما كانت عليه قبل ثورة 25 كانون الثاني/يناير من عام 2011، خصوصاً أنّ وزارة الآثار تمويلها ذاتيّ، أيّ لا تحصل على دعم من الدولة، وتنفق على نفسها من إيراداتها. وكانت قبل الثورة تدرّ عائداً كبيراً يتجاوز الـ100 مليون جنيه شهريّاً نتيجة قوّة السياحة والمعارض الدوليّة الّتي كانت تنظّمها الوزارة فى مختلف دول العالم، فهذا هو التحدّي الأوّل. أمّا التحدّي الثاني الّذي واجهني، فهو أنّ الوزارة بدأت بالعمل في مشاريع كثيرة وضخمة في الوقت نفسه، فوجدت مشاريع تحتاج إلى ملايين الجنيهات لإنجازها، ومتاحف أخرى مغلقة في مدن شرم الشيخ ومحافظات سوهاج وكفر الشيخ، وكان ينبغي عليّ افتتاحها. ويكمن التحدّي الثالث في وجود العديد من المواقع الأثريّة غير مؤمّنة وتعرّضت لتعدّيات عديدة وعمليّات الحفر الخلس، عقب الثورة بسبب حال الإنفلات الأمنيّ. وهناك تحدّ آخر يتعلّق بضرورة توثيق كلّ الآثار المصريّة وتسجيلها حفاظاً عليها، وغياب بعض التخصّصات داخل الوزارة مثل القانون الدوليّ والتّسويق.

المونيتور: نعلم جيّداً أنّ وزارة الآثار تمويلها ذاتيّ، فكيف تعاملت مع أزمة ضعف دخلها نتيجة تراجع السياحة؟ وهل ما زالت الوزارة تستطيع الإنفاق على نفسها؟

العناني: دخل الوزارة قبل ثورة كانون الثاني/يناير كان يتجاوز الـ100 مليون جنيه شهريّاً. أمّا الآن فدخلها يتراوح بين 20 و26 مليون جنيه شهريّاً، فلا يزيد الرقم عن ذلك، في الوقت الّذي نحتاج فيه إلى 80 مليون جنيه شهريّاً لدفع رواتب الموظّفين والعاملين في الوزارة. وبالتّالي، نحن نواجه مشكلة كبيرة في دفع هذه الرواتب، ممّا يدفعنا إلى الحصول على دعم شهريّ من مجلس الوزراء لسدّ هذا العجز، إلى حين تنشيط السياحة وعودة الأوضاع إلى طبيعتها.

المونيتور: متى تعود السياحة إلى وضعها الطبيعيّ؟ وما هي الإجراءات الّتي تتّخذها الوزارة لجذب السياحة الأجنبيّة؟

العناني: أودّ أن أؤكّد أنّ الآثار ليست بديلة عن السياحة، ومهما فعلنا فلن نحقّق الدخل الّذي كانت تدرّه السياحة، لكنّنا حاولنا أن نبتكر أفكاراً تساعد على تنشيط الحركة السياحيّة، فعلى سبيل المثال، أقمنا معرض المستنسخات الأثريّة، الّذي حقّق 150 ألف جنيه فى الأيّام الأولى من تشغيله، وهذه الفكرة حقّقت عوائد لا بأس بها للوزارة. كما أنّها لاقت استحساناً كبيراً من سفراء الدول، الّذين عرضوا الفكرة على بلادهم، وتقدّموا بطلبات من أجل تنظيم تلك المعارض فى بلادهم، وهذا الأمر سيعيد جذب الإنتباه إلى مصر مرّة أخرى. إضافة إلى إجراء تخفيضات على كتب الوعي الأثريّ، وتخفيضات على رسوم دخول كلّ المواقع الأثريّة، وتطبيق نظام الزيارة السنويّة للأجانب بأسعار مخفّضة، حتّى نجذب الزوّار من أجل البقاء في مصر أطول فترة ممكنة، وهذا يمكن ينعكس على أوضاع العمالة وزيادة دخل البلاد من العملة الصعبة .

المونيتور: تتعرّض المواقع الأثريّة إلى عمليّات الحفر الخلس والسرقات بإستمرار، فلماذا لا تمدّ الوزارة تلك المواقع بوسائل تكنولوجيّة وعناصر بشريّة قادرة على تأمينها؟

العناني: هذا الكلام رائع ومثاليّ جدّاً، وأنا شخصيّاً أحلم به وأتمنّاه بإعتباري وزيراً للآثار وأستاذاً جامعيّاً يعي جيّداً أهميّة الآثار المصريّة، وأعترف بضعف التأمين على المواقع الأثريّة، وأقدّر تماماً المطالبات بتأمنيها لأنّها دليل على إدارك المواطنين بأهميّة الآثار، لكنّ السؤال الأهمّ: من أين نأتي بالموارد الماليّة لتأمينها؟ نحن في حاجة إلى زيادة أفراد الأمن على المواقع الأثريّة وتسليحهم حتّى يستطيعوا التصدّي للخارجين عن القانون. ونحتاج أيضاً إلى إقامة أسوار خارجيّة حول المواقع الأثريّة ووضع كاميرات مراقبة وأجهزة تأمين على أعلى مستوى. هذه أمور جيّدة جدّاً ونتمنّاها، لكنّ الموارد الماليّة الحاليّة ضعيفة جدّاً، ولا توجد أيّ موارد نستطيع من خلالها تنفيذ هذه المنظومة المحترمة، فتكلفة تأمين المواقع الأثريّة تحتاج إلى مليارات الجنيهات، فلك أن تتخيّل أنّ إقامة سور حديديّ محاط بموقع أثريّ واحد قد يتجاوز المئات من الملايين، فكيف تنجح الوزارة في تأمين كلّ المواقع الأثريّة في ظلّ الأوضاع الحاليّة؟ ولكن ما أستطيع أن أقوله إنّ هناك خطّة محكمة لتأهيل أفراد الأمن في الوزارة لتأمين تلك المواقع وحمايتها من اللّصوص والحفر الخلس، وذلك في حدود الإمكانات المتاحة.

المونيتور: رئيسة الطائفة اليهوديّة ماجدة هارون شكت كثيراً من حال الإهمال، الّذي تعاني منه الآثار اليهوديّة في مصر ومن أنّ وزارة الآثار تتعمّد إهمالها حتّى تندثر، فما صحّة ذلك؟

العناني: أنا وزير الآثار المصريّة المسؤول الأوّل عن كلّ أثر في مصر، الحضارة المصريّة بأكملها، سواء أكانت إسلاميّة أم قبطيّة أم يهوديّة، وحمايتها دوريّ الأصيل، فلا تفرقة إطلاقاً بينها، فالآثار اليهوديّة جزء أصيل من التراث المصريّ، فهي ملك لمصر. لقد أصدرت قراراً خلال الفترة الماضية بتشكيل لجنة لحصر وجرد كلّ المقتنيات اليهوديّة في المعابد، تمهيداً لتسجيلها فى سجلاّت الوزارة وترميمها كلّها، ويبلغ عددها 11 معبداً. بدأنا بمعبد موسى بن ميمون، ونجحنا في ترميمه وافتتاحه ووضعه على قائمة المزارات السياحيّة، وقريباً سنبدأ بترميم معبد إلياهو هانبي في الإسكندريّة،  فهي كنوز مصريّة لا يمكن التّفريط بها.

المونيتور: أعلنت وزارة الآثار خلال الفترة الماضية عن خطّة لتطوير منطقة الأهرامات بالكامل حتّى تصبح مؤهّلة لاستقبال الزوّار، بعد التّجاوزات الّتي شهدتها، فهل انتهت الوزارة من عمليّات التّطوير؟

العناني: نحن الآن على وشك الإنتهاء من عمليّات التّطوير، وأؤكّد لك أنّ المشروع يمثّل طفرة كبيرة لمنطقة الأهرامات، لأنّه سيحتوي على منظومة تأمينيّة كاملة وكاميرات مراقبة لتوفير الحماية الكاملة للمنطقة، بهدف تذليل كلّ العقبات أمام السائح الأجنبيّ وتوفير المناخ الآمن لمشاهدة معالم الحضارة المصريّة .

المونيتور: تنتشر فى مصر تجارة الآثار وتهريبها على نحو واسع، فكيف تتصدّى الوزارة لهذه الظاهرة الّتي باتت تشكّل خطراً على التراث الوطنيّ؟

العناني: للأسف الشديد هذه الظاهرة انتشرت بعد الثورة، ونعمل على التصدّي لها بكلّ قوّة عن طريق تسجيل كلّ الآثار المصريّة حتّى تسهل عودتها من الدول المهرّبة إليها. كما أنّ لجنة استرداد الآثار المهرّبة بدأت بعملها مرّة أخرى في أيّار/مايو الماضي لإجراء اتّصالات بمختلف الدول لإسترداد آثارنا المصريّة .

المونيتور: كيف تعاملت الوزارة مع الدول الّتي لا تسمح قوانينها المحليّة بعودة الآثار المهرّبة إليها؟

العناني: للأسف الشديد، كلّ دولة تتعامل وفق قوانينها المحليّة، وكلّ الدول الّتي تسمح قوانينها باسترداد الآثار المهرّبة تتعاون معنا بشدّة. ومن جهتنا، نخاطب وزارة الخارجيّة في حال رصد قطع أثريّة مهربّة ويتمّ بيعها بمزاد.

المونيتور: البعض يطالب بتشديد العقوبة على المتاجرين بالآثار أو سارقيها لتصل إلى الإعدام، فلماذا لم تتحرّك الوزارة فى هذا الشأن؟

العناني: مشروع قانون حماية الآثار حاليّاً معروض على مجلس النوّاب، وأثق بأنّ نوّاب البرلمان سيقرّون ما يضمن الحفاظ على الآثار المصريّة ويحول دون المساس بها .

المونيتور: منذ عامين تقريباً، وتحديداً في 24 كانون الثاني/يناير من عام 2014، وقع تفجير إرهابيّ غاشم استهدف متحف الفنّ الإسلاميّ، الّذي يحتوي على كنوز إسلاميّة لا مثيل لها في العالم كلّه، فهل انتهت الوزارة من ترميمه؟ ومتى سيتمّ افتتاحه؟

العناني: نجحنا فى الإنتهاء من عمليّات ترميم متحف الفنّ الإسلاميّ، الّذي يعدّ أكبر متحف للآثار الإسلاميّة في العالم الإسلاميّ، بعد الحادث الإرهابيّ الغاشم في 24 كانون الثاني/يناير من عام 2014، بتكلفة إجماليّة بلغت 57 مليون جنيه، 50 مليون منحة من دولة الإمارات العربيّة الشقيقة، و7 ملايين جنيه منح من دول مختلفة كإيطاليا وفرنسا وأميركا واليونسكو.

المونيتور: متى سيتمّ افتتاح المتحف الكبير الّذي تأخّر افتتاحه كثيراً عمّا وعد به وزراء الآثار من قبل؟

العناني: المتحف المصريّ الكبير، تأخّر افتتاحه أكثر من مرّة بسبب أحداث ثورة 25 كانون الثاني/يناير من عام 2011 وما ترتّب من فوضى وضعف في أعمال الإنشاءات، ولكنّه سيكون أكبر متحف للآثار في العالم ليستوعب 5 ملايين زائر، إضافة إلى مباني الخدمات التجاريّة والترفيهيّة ومركز الترميم والحديقة المتحفيّة ومركز الإجتماعات والمسرح والسينما الثلاثيّة الأبعاد والمكتبة الأثريّة. وخلال السنة ونصف السنة الأخيرة، شهد المتحف طفرة كبيرة في عمليّات البناء ونقل الآثار المصريّة إليه. وبالطّبع، هذه المشاريع الجديدة ستساهم في تنشيط السياحة وعودتها مرّة أخرى. وننتظر خلال الأسابيع المقبلة، ردّ الجانب اليابانيّ على قرض آخر لاستكمال عمليّات البناء، حيث أنّ بناء المتحف المصريّ كان بالتعاون مع اليابان منذ بداية المشروع.

المونيتور: تعرّض متحف ملوى للسرقة في آب/أغسطس من عام 2013، فهل نجحت الوزارة في استعادة القطع الأثريّة المسروقة؟ ومتى سيتمّ افتتاحه؟

العناني: تعرّض متحف ملوى للسرقة من قبل اللّصوص في 14 آب/أغسطس من عام 2013، وتمكّن اللّصوص من سرقة 1050 قطعة أثريّة من أصل 1080 قطعة. لقد نجحنا فى استرداد أكثر من 800 قطعة أثريّة منها، وأجرينا عمليّات ترميم وتطوير للمتحف حتّى يعود لاستقبال زوّاره، وانتهينا من تطويره بالكامل بتكلفة إجماليّة بلغت 10 ملايين جنيه، وسيكون مفتوحاً أمام الزوّار في الأسبوع الأوّل من أيلول/سبتمبر المقبل .

المونيتور: ماذا عن متحف الحضارة، الّذي يجسّد الحضارة المصريّة في كلّ عصورها؟

العناني: متحف الحضارة، بعتبر من أهمّ مشاريع الوزارة، فهو يقع في مدينة الفسطاط الّتي أنشأها عمرو بن العاص في عام 640 م على مساحة 25 فدّاناً، وهو المتحف الوحيد الّذي سيعرض الحضارة المصريّة بمختلف العصور. ومن المقرّر أن يستوعب 50 ألف قطعة أثريّة تحكي مراحل تطوّر الحضارة المصريّة، إضافة إلى عرض لإنجازات الإنسان المصريّ في مجالات الحياة المختلفة منذ فجر التاريخ حتّى وقتنا الحاضر. كما يحتوي على نماذج وصور فوتوغرافيّة ومخطوطات ولوحات زيتيّة وتحف فنيّة وآثار من العصور الحجريّة والفرعونيّة واليونانيّة والرومانيّة والقبطيّة. إنّ تكلفة إنشاء المتحف في مراحله الثلاثة 300 مليون جنيه تقريباً، وسيكون الافتتاح الجزئيّ الّذي يشمل قاعة العرض الموقّت، نهاية العام الجاري .

المونيتور: ما الرسالة الّتي توجّهها إلى شعوب العالم الّتي ينتابها القلق على الآثار المصريّة؟

العناني: أريد أوّلاً أن أوجّه سؤالاً إلى كلّ حكومات العالم، فهل حدث أيّ مكروه لسائح زار مصر من قبل؟ أتحدّى أيّ دولة تثبت حدوث أيّ مكروه لسائح زار مصر خلال السنوات الماضية. أمّا رسالتي إلى كلّ مواطن مقيم في أيّ مكان بالعالم، هي: "لو بتحبّ الآثار المصريّة، زور مصر، لو بتحبّ التاريخ، زور مصر، لو عاوز تحارب الإرهاب تعالى زور مصر، مصر آمنة، ومحتاجة دعمك بشدّة، لأنّ زيارتك لمصر، ح تساعدنا على مواجهة الإرهاب، وح تساعدنا إنّنا نحافظ على الآثار المصريّة، إللى هي ملكك وملك البشريّة بأسرها" .

More from Khalid Hassan

Recommended Articles