للجيش اللبناني قاعدتان عسكريتان بحريتان لا ثالث لهما في كل لبنان. الاولى تقع في مرفأ بيروت، اما الثانية فهي في منطقة جونية البعيدة حوالى 20 كيلومترا عن العاصمة. قاعدة بيروت الواقعة ضمن الحوض الأول للمرفأ والتي تُعتبر الاكبر والاساس مهددة بإزالتها ... والسبب إقامة مشروع سياحي ضخم مكانها.
اولى بوادر تنفيذ المشروع ظهرت مع مباشرة ادارة واستثمار مرفأ بيروت باستحداث مدخل جديد للمرفأ الى الحوض الأول بديلاً عن المدخل الحالي والمعروف بـ"البوابة الشامية"، على اعتبار ان العقار 1506 الذي يضم البوابة الشامية هو ملكية خاصة لشركة سوليدير التي أنشئت عام 1994 والعائدة ملكيتها الى آل الحريري هي تولت اعادة اعمار بيروت بعد الحرب اللبنانية التي اندلعت عام 1975 وانتهت عام 1990، وفق ما تؤكده الافادة العقارية التابعة له، مع الاشارة الى ان العقار 1506 محاذٍ للعقار 1501 حيث توجد القاعدة البحرية.
الرسم الهندسي للمشروع السياحي يُظهر اقامة نادٍ لليخوت ينطلق من الحوض الأول الذي يقع في نطاقه العقاران اللذان يضمان مدخل بوابة الشامية (1506) والقاعدة البحرية (1501).
والاخطر ان العقار القائمة عليه القاعدة البحرية تعود ملكيته منذ العام 2007 لشركة كويتية تُدعى "القرية الفينيقية الكويتية" وهي ملك لمجموعة مستثمرين كويتيين استقطبها مشروع تطوير وسط بيروت بما يفوق البليون دولار عام 2006، وهي كانت اشترت العقار 1501 من سوليدير التي تسعى الآن الى استعادة ملكيته.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.