تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

التراث الفلسطينيّ حين يحيا في قلب رجل واحد

سعيد الأشقررجل ستيني، قضى عشرين عاما من عمره يجمع معلومات عن القرى الفسطينية وتراثها الثقافي من رقص وأزياء وعادات، وصمم لها خرائط تخيلية أيضا، انه رجل يصر على احياء الماضي لأنه يخاف من نسيانه.

Palestinian refugee Khamis Redwan, 75, poses for a photograph between the narrow alleys of Jabalya refugee camp in the northern Gaza Strip May 14, 2013. Redwan said he was 10 years old when he was forced out of his native town with his family to the Gaza Strip. Palestinians will mark "Nakba" (Catastrophe) on May 15 to commemorate the expulsion or fleeing of some 700,000 Palestinians from their homes in the war that led to the founding of Israel in 1948.   REUTERS/Suhaib Salem (GAZA - Tags: CIVIL UNREST POLI

جباليا، قطاع غزّة — عشرون عاماً قضاها سعيد الأشقر يقابل كبار السنّ من مختلف العائلات الفلسطينيّة التي أقامت في قطاع غزّة، بعدما هاجرت من قرى احتلتّها إسرائيل في عام 1948، وأصبحت الآن داخل الخطّ الأخضر.

يحاول الأشقر عبر هذه المقابلات، أن يجمع معلومات ليعرف أصول كلّ عائلة، وما الذي تتذكّره عن قراها الأصليّة، فصمّم خرائط لعشرين قرية فلسطينيّة تقع داخل الخطّ الأخضر، من خلال ذاكرة كبار السنّ.

وبدأ الأشقر في اجراء مقابلات مع المسنين من عائلته عام 1995، ومع بداية عام 2000 بدأ في تصميم الخرائط للقرى الفلسطينية التي يكتب عنها، ولا يزال حتى هذه اللحظة يجول في أحياء ومحافظات قطاع غزة، بحثاً عن تاريخ القرى ويلتقي بكبار السن في العائلات و" المخاتير"، ودافعه للبحث هو الاهتمام والفضول الشخصي.

وليست الخرائط وحدها ما عرفه الأشقر، بل زاد على ذلك عادات كلّ قرية، وأكلاتها وزيّها والرقص الشعبيّ الخاصّ بها كالدبكة والسامر والدحية.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish