لم لا تثق إيران بالولايات المتحدة
انعدام الثقة بين إيران والقوى العالمية، وعلى رأسها الولايات المتحدة، لا يزال يقف في طريق التوصل لاتفاق نووي شامل.
تجري حاليًا محادثات مكثفة بين دبلوماسيين إيرانيين بارزين والدول الكبرى لتضييق هوة الخلافات والتوصّل إلى اتفاقٍ نوويٍّ شاملٍ بحلول الأول من تموز/يوليو المقبل.
إن العقبة الرئيسية أمام تحقيق مثل هذا الاتفاق هو نقص جوهري في الثقة بين الجانبين. فلو وجدت الثقة لكانت معاهدة الحدّ من انتشار الأسلحة النووية كافية لتهدئة المخاوف بشأن الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الإيراني. غير أن الأمور العالقة حاليًا تتخطى التدابير المنصوص عليها في المعاهدة.
يكمن الحلّ المستدام لكلا الجانبين في اتخاذ تدابير لبناء الثقة وتخفيف الشكوك والارتياب الذي يشعر به كل طرف تجاه الطرف الآخر.
وبينما مخاوف الولايات المتحدة من إيران معلومة في الغرب، يبقى من المهمّ توضيح الأسباب وراء عدائية طهران تجاه الحكومة الأمريكية.