مدينة غزة، قطاع غزة - تتزايد الضغوط الاقتصاديّة على النساء بسبب ارتفاع نسبة الفقر في قطاع غزّة إلى نسبة 38.8%، لا سيمّا بعد الحرب الإسرائيليّة الأخيرة، حيث تقف نسبة البطالة السافرة عند نسبة 47%، فأصبحت نساء كثيرات معيلات لأسرهنّ، لذلك يبحثن عن مصادر تمويل لإقامة مشاريع صغيرة ومستدامة بما يمنحه بعض المؤسّسات من قروض إسلاميّة حسنة.
والقرض الحسن، هو قرض تكون نسبة الفائدة عليه صفر، وتقدّمه الجمعيّات الأهلية غير الحكومية، وغير الربحية، المتخصّصة في دعم النساء والأسر الفقيرة لحمايتهم من الفقر وتعزيز التنمية الاقتصادية، شرط أن يتمّ سداده في فترة محدّدة، ومع منح فترة سماح لذلك، بعد تقديم كفلاء لضمان استرداد قيمة القرض، في سلسلة تهدف إلى إتاحة الفرصة للفقراء للحصول على خدمات وتسهيلات ماليّة من ناحية، وتعزيز قوّة العمل المهمّشة لدى النساء، أو الفقراء في شكل عامّ لمساعدة أسرهم.
وعلى الرغم من وجود مؤسّسات إقراض، قليلة في طبيعة الحال، إلّا أنّ معظم اتّجاه النساء يكون صوب المؤسّسات التي تمنحها من دون معدّلات فائدة، أو ما يعرف بـ"القروض الحسنة". ووفقاً لسلطة النقد الفلسطينية يبلغ عدد مؤسسات الإقراض 9 مؤسسات، تعمل من خلال أكثر من 62 فرعًا ومكتبًا، موزعة في مناطق متعددة من الضفة الغربية وقطاع غزة.
ويقول مسؤول المشاريع في جمعيّة روّاد للتنمية المجتمعية في غزّة ماجد الزبدة لـ"المونيتور": "قامت الجمعيّة بتنفيذ مشروع القرض الحسن لتمكين النساء المعيلات لأسرهنّ، نتيجة الحاجة إليه بعد ارتفاع نسبة البطالة، والفقر في الأسر الفلسطينيّة، وأيضاً لتمكين الأرامل الذين زادت أعدادهنّ عقب الحروب الإسرائيليّة المتكرّرة".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.