الأيزيديون متوجّسون وسط توقّف هجوم سنجار
تنتظر قوات البشمركة قرب الجبهة الأمامية في سنجار أوامر رئيس حكومة إقليم كردستان، مسعود البارزاني، لمهاجمة تنظيم "الدولة الإسلامية".
سنجار، العراق - تمتد الطريق باتجاه الجبهة الأمامية على مقربة من الحدود السورية، وتمر عبر البلدات الأيزيدية التي كانت تحتلها "الدولة الإسلامية" والتي تعرّضت للقصف من الهجمات الجوية.
يقول مقاتلو البشمركة المتحالفون مع العديد من القوات الأخرى إنهم سيشنّون الهجوم ما إن يجيز لهم ذلك رئيس حكومة إقليم كردستان.
في غضون ذلك، أعرب العديد من أفراد الأقلية الإثنية-الدينية الأيزيدية لموقع "المونيتور" عن استغرابهم لتوقّف الهجوم في أواخر كانون الأول/ديسمبر 2014، بعد تحقيق مكاسب كبرى بمساعدة من الهجمات الجوية الأميركية، عندما تمت استعادة أكثر من 3000 كلم مربع (1864 ميل مربع) في منطقة سنجار من أيدي "داعش"، بحسب التقارير، في أقل من 48 ساعة.
سُلِّطت الأضواء الدولية على منطقة سنجار في شمال غرب العراق العام الفائت عندما انسحبت قوات البشمركة خلال هجوم شنّه تنظيم "داعش" تاركةً الأيزيديين الذين تعتبرهم "الدولة الإسلامية" "عبدة شيطان"، تحت رحمة التنظيم المتطرف.