تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

اتّفاق الإطار مع إيران ينبغي أن يعزّز الدبلوماسيّة الإقليميّة

مجموعة 5+1 وإيران تتوصّلان إلى "اتّفاق سياسيّ مفصّل" من أجل الصفقة النوويّة؛ المملكة العربيّة السعوديّة وإيران تسرّعان انهيار اليمن؛ نتنياهو وأردوغان يعبّران عن رأيهما بشأن اليمن.

U.S. Secretary of State John Kerry (L), U.S. Secretary of Energy Ernest Moniz (2nd L), the head of the Iranian Atomic Energy Organization Ali Akbar Salehi (2nd R) and Iranian Foreign Minister Javad Zarif (R) wait with others for a meeting at the Beau Rivage Palace Hotel March 28, 2015, in Lausanne. Iran and major powers are close to agreement on a 2- or 3-page accord with specific numbers that would form the basis of a long-term settlement aimed at ending a 12-year standoff over Tehran's nuclear ambitions,

أوباما: اتّفاق الإطار النوويّ "فرصة تاريخيّة"

قال الرئيس الأميركيّ باراك أوباما في 2 نيسان/أبريل إنّ اتّفاق الإطار الذي توصّلت إليه الدول الستّ العظمى وإيران يمثّل "فرصة تاريخيّة لتفادي انتشار الأسلحة النوويّة في إيران، ولتحقيق ذلك بسلام، بدعم قويّ من المجتمع الدوليّ".

وأفادت لورا روزن من لوزان بأنّ المفاوضات المطوّلة أفضت إلى "اتّفاق سياسيّ من أجل صفقة نوويّة نهائيّة مع إيران مفصّل أكثر بكثير ممّا كان متوقّعاً".

وفي إسرائيل، أفاد بن كاسبيت بأنّ المقرّبين من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أصيبوا في البداية بصدمة قويّة جعلتهم عاجزين عن الكلام. ولاحقاً، بعد اتّصال هاتفيّ مع أوباما، ندّد نتنياهو بالصفقة، قائلاً إنّ "من شأنها أن تشرّع برنامج إيران النوويّ، وتقوّي اقتصاد إيران، وتزيد عدوان إيران ورعبها في الشرق الأوسط وخارجه".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish