تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

تركيا تحيّد نفسها في التحالف الذي تقوده الولايات المتّحدة ضدّ داعش

تفضّل تركيا أن تكون ملتزمًا ثانويًا متردّدًا بدلاً من أن تكون مشاركًا فاعلاً في التحالف الدولي ضدّ تنظيم الدولة الإسلامية؛ يبدو أنّ المبعوث الأميركي يعارض رأي كيري بشأن السياسة الدبلوماسيّة في سوريا؛ تواجه إسرائيل "حصارًا دبلوماسيًا" محتملاً بعد الانتخابات؛ يدعم معظم الأميركيّين المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران؛ المونيتور يؤيّد معايير دولية جديدة لحماية الصحفيّين المستقلّين.

Turkey's President Tayyip Erdogan takes part in a welcoming ceremony in Kiev March 20, 2015.  REUTERS/Gleb Garanich - RTR4U5UG

تركيا "ملتزم ثانوي متردّد"

كتب سميح إيديز هذا الأسبوع أنّ تركيا حيّدت نفسها في المعركة ضدّ تنظيم الدولة الإسلاميّة بسبب تركيزها المنصبّ فقط على الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد:

"إنّ إصرار أنقرة على الهزيمة العسكريّة لنظام الأسد يبدو وصفة لإطالة الحرب الأهليّة السوريّة. فالأسد، الذي لا يزال يحصل على دعم موسكو وطهران، أثبت بقاءه في السلطة. وفي غضون ذلك، أوضح الغرب، على الرغم من انزعاج [رجب طيب] أردوغان، أنّه لن يرسل قواته البرية اللازمة لهزم الأسد.

"أوضح الغرب أيضًا أنّ أولويّته تكمن في هزيمة داعش، لا في استهداف الأسد. والأمر عينه ينطبق على الدول الإقليميّة كالسعوديّة، والأردن، ومصر التي تشارك جميعها في التحالف الذي تقوده الولايات المتّحدة ضدّ داعش. لكنّ حكومة [أحمد] داوود أوغلو ما زالت مؤمنة بأنّ الأولوية يجب أن تعطى لاستهداف الأسد، لكن لا سلطة لها لتحقيق ذلك".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish