تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

سعر وقود محطّة الكهرباء ينخفض ويرتفع بأوامر من رام الله

Palestinian policemen loyal to Hamas keep guard as a fuel tanker arrives to Gaza's power plant in the central Gaza Strip December 15, 2013. Israel allowed the entry of 450,000 litres (119,000 U.S. gallons) of fuel, paid for by Qatar, into the Gaza Strip on Sunday to enable the Palestinian territory's sole power plant to resume operations. REUTERS/Ibraheem Abu Mustafa (GAZA - Tags: ENERGY SOCIETY) - RTX16JDL

مدينة غزّة - إنّها الخلافات السياسيّة التي تقف عثرة أمام حلّ أزمات قطاع غزّة، كانقطاع رواتب الموظّفين وإغلاق معبر رفح، وآخرها أزمة شراء الوقود الصناعيّ لمحطة توليد الكهرباء في غزّة. فحكومة الوفاق في رام الله تفرض ما يسمّى بضريبة "البلو" على السولار الصناعيّ قبل أن يباع لغزّة.

ففي الوقت الذي ينادي نائب رئيس سلطة الطاقة في قطاع غزّة فتحي الشيخ خليل بإلغاء هذه الضريبة في شكل تامّ عن السولار الخاصّ بمحطّة الكهرباء، وبالتالي القدرة على تشغيل المحطّة ساعات أكثر، نجد رئيس الهيئة العامّة للبترول في رام الله فؤاد الشوبكي يرفض هذا الخيار، ويتّهم محطّة الكهرباء في غزّة بتخزين الوقود.

وبحسب اتّفاقيّة باريس الاقتصاديّة الموقّعة عام 1994، وهي البروتوكل الاقتصاديّ الملحق باتّفاقية أوسلو، اشترطت إسرائيل أن يكون تسعير البنزين للمستهلك الفلسطينيّ بفرق لا يتجاوز الـ15% عن ثمن البنزين للمستهلك الإسرائيليّ، ممّا نتج عنه فرض السلطة الفلسطينيّة ضريبة "البلو" لتعويض هذا الفارق.

وقد حصل "المونيتور" على جدول يوضح قيمة السولار الصناعيّ الذي تمّ شراؤه من الهيئة العامّة للبترول التابعة لحكومة الوفاق في رام الله، كوقود لمحطّة الكهرباء، وتبيّن أنّ قيمة لتر السولار في أوّل أشهر العام الماضي ترواحت بين 5.6 و5.8 شيكل، إلى أن وصلت مع شهري تشرين الثاني/نوفمبر وكانون الأوّل/ديسمبر إلى 3.8 شيكل.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish