شهد العراق عام 2014 العديد من الجرائم الارهابية من بينها جريمتان كبيرتان هما التقصير في الواجب التي ترقى الى مستوى الخيانة العظمى، والتي تسببت في سقوط محافظتي الموصل وتكريت في ايدي تنظيم داعش في حزيران 2014،
وجريمة سبايكر والتي راح ضحيتها 1700 عسكري متدرب تم اعدامهم بشكل جماعي في تكريت في حزيران من العام ذاته. وبعد مرور ستة اشهر على الحادثتين، فإن التحقيقات لم تكشف عن المقصرين ولم تتم محاسبة المرتكبين او المسؤولين عن هاتين الجريمتين.
ويبدو ان القضيتين في طريقهما الى النسيان كما هو حال عشرات الجرائم الكبرى التي حدثت في العراق خلال الاعوام السابقة والتي افلت مرتكبوها من العقاب مثل عملية اختطاف اعضاء اللجنة الاولمبية العراقية مع رئيس اللجنة احمد الحجية في تموز 2006، وجريمة اختطاف 150 شخصا من اعضاء دائرة البعثات التابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في تشرين الاول 2006 في بغداد، واختطاف وقتل اعضاء الفريق الوطني للتايكواندو في العام نفسه.
وخلال الاعوام اللاحقة شهد العراق الكثير من الجرائم الكبيرة المتمثلة في اقتحام السجون وتهريب السجناء، وسرقات المصارف والكثير امثالها حيث لم تسفر التحقيقات عن شيء ذي قيمة، وافلت مرتكبو تلك الجرائم من العقاب. وقد كشف عضو البرلمان العراقي عبد الحسين الموسوي بتاريخ 10 ايلول 2014 عن سعي بعض الجهات الى تهريب مرتكبي مجزرة سبايكر الى خارج العراق.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.