حماس تخوض حرب غزة بدون دعم إيران
على عكس حرب غزة السابقة 2012، لم تعلن إيران هذه المرة في حرب 2014، أنها تدعم حماس في قتالها لإسرائيل، ولم تتبنى أنها صاحبة الفضل في امتلاك حماس للصواريخ التي مكنتها من قصف تل أبيب والقدس وحيفا وغوش دان، وهو ما أعلنته، في الحرب السابقة!
وفي ذروة الحرب الدائرة الحالية على غزة بين إسرائيل وحماس، تعمدت الحركة أن تظهر بين حين وآخر أن الترسانة الصاروخية التي تحوزها صناعة محلية، بإطلاقها أسماء فلسطينية بحتة، ليس لها علاقة بالصناعات العسكرية الإيرانية، عبر غياب صاروخ "فجر" إيراني الصنع.
فيما ظهرت صواريخ محلية الصنع منسوبة في أسمائها لقادة مؤسسين في حماس اغتالتهم إسرائيل في سنوات سابقة، وهي: (M75) ويصل مداه مدينة القدس، و(R160) وقصفت به مدينة حيفا، و(J80) يصل مداه 80 كم، واستهدف تل أبيب وسط إسرائيل.
وعلم "المونيتور" أن كتائب القسام أجرت الشهور الأخيرة تجارب عسكرية ناجحة لهذه الصواريخ المنتجة في غزة داخل البحر المتوسط، يبلغ مداها عشرات الكيلومترات، وكانت أصوات التجارب تسمع في مناطق مختلفة من غزة، لاسيما الساحلية منها.