الحرس الثوريّ يسمّي إيران "جزيرة استقرار"
قال قائد الحرس الثوريّ إنّ الحرب الإيرانيّة العراقيّة في الثمانينيّات ساهمت بشكل كبير في تعزيز أمن إيران.
قال قائد الحرس الثوريّ الإيرانيّ إنّ استقرار إيران اليوم يعود إلى دفاع إيران عن حدودها أثناء الحرب الإيرانيّة العراقيّة في الثمانينيّات.
وقال اللواء محمد علي جعفري إنّ "سلامة البلاد اليوم هي نتيجة الدفاع المقدّس"، في إشارة إلى الحرب الإيرانيّة العراقيّة التي بدأت في العام 1980 عندما اجتاح الرئيس العراقيّ السابق صدّام حسين البلاد واستمرّت حتّى العام 1988.
وأضاف جعفري: "اليوم، تعتبر بلدان كثيرة إيران جزيرة استقرار في منطقة غير آمنة، وذلك بفضل ثماني سنوات من الدفاع المقدّس وثمانية أشهر من الاضطرابات. لم نسمح للعدوّ بزعزعة استقرار البلاد". ويستخدم المسؤولون الحكوميّون كلمة "اضطرابات" للإشارة إلى التظاهرات التي اندلعت في شوارع إيران بعد انتخابات 2009 المتنازع عليها.
لقد أدّى اجتياح القوّات العراقيّة الأراضي الإيرانيّة إلى تعبئة البلاد وترسيخ الاعتقاد بأنّ إيران تستطيع بوحدتها الوقوف في وجه أيّ عدوّ، حتّى العراق الذي حظي بدعم الغرب ومعظم البلدان العربيّة بينما كانت إيران الثوريّة تشهد عزلة اقتصاديّة وسياسيّة.