تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

فلسطينيّات يُجبَرن على "زواج الأقارب" للحفاظ على الأملاك

Palestinian Doa'a Abu Mosabeh holds her wedding dress as she tries to cross into Egypt at Rafah border crossing in the southern Gaza Strip June 21, 2011. Abu Mosabeh's wedding is set for Thursday June 23 in Qatar and she has been unable to leave Gaza Strip due to the slow passage movement at Rafah border crossing with Egypt.   REUTERS/Ibraheem Abu Mustafa (GAZA - Tags: POLITICS) - RTR2NWY7

"مرفوض!!".. بهذه الكلمة واجهت عائلة أسماء طلب أحمد لخطبتها، وذلك فقط لعدم انتمائه إلى العائلة. فالعادات والتقاليد الفلسطينيّة التي ما زالت عائلة أسماء تتمسّك بها منذ عشرات السنوات، تقضي بعدم تزويج بناتها لشبّان من خارج العائلة خشية انتقال أملاكها من أموال وعقارات إلى عائلات أخرى.

أسماء وأحمد اللذان تحفّظا عن ذكر كنيتيهما هما مهندسان زميلان في مجال البناء والإنشاءات. منذ سنوات الدراسة وهما معجبان ببعضهما البعض ويرغبان في أن تجمعهما رابطة الزواج. لكنهما لم يتوقّعا أن ينتهي هذا الإعجاب وتلك الرغبة برفض زواجهما، بعدما عقدا آمالاً كبيرة على بناء حياة زوجيّة يملؤها الحبّ والسعادة.

تقول أسماء في حديث إلى "المونيتور" وهي تتحسّر على حالها "أنا من عائلة غنيّة تملك عقارات وأموالاً كثيرة. وثمّة خشية كبيرة من انتقال هذه الأملاك إلى عائلات أخرى، لذلك ترفض عائلتي تزويج بناتها من شبّان من خارج العائلة". وتشير إلى أنها حاولت كسر هذه القاعدة بتشجيع من بنات عمومتها، إلا أنها "أصيبت بخيبة أمل".

وتشرح أن عائلتها "تخيّر الشابة المقبلة على الزواج بخيارَين اثنَين، إما القبول بالزواج من أحد أفراد الأسرة لنيل حقّها من الأملاك والميراث، أو تحقيق رغبتها بالزواج من رجل من خارج العائلة مع تقديم تنازل مكتوب عن كلّ حقوقها في الميراث عند وفاة والدها".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish