مراقبون عراقيون : فشل السياسات الاقتصادية انعكس على نتائج الانتخابات
يرى ساسة ومراقبون، أن الجمهور العراقي، عاقب رئيس الحكومة المركزية في انتخابات مجالس المحافظات الأخيرة، لفشل سياساته الاقتصادية بالذات، في ما يتعلق بتقديم الخدمات والارتقاء بالمستوى المعيشي للسكان.
وخسر تحالف يقوده رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي "ائتلاف دولة القانون"، معظم الحكومات المحلية التي ربحها قبل أربع سنوات، وفي مقدمتها، عاصمة البلاد السياسية بغداد، وعاصمتها الاقتصادية البصرة.
ونجح خصوم المالكي، رجلا الدين الشابان، عمار الحكيم ومقتدى الصدر، في تشكيل الحكومات المحلية في بغداد والبصرة وعدد من محافظات الوسط والجنوب العراقيين، رغم أن كتلتيهما حلتا في المركز الثاني والثالث، بعد كتلة المالكي، خلال الانتخابات المحلية التي جرت في نيسان- أبريل الماضي.
ويعتقد الكاتب والصحفي العراقي، فالح حسن، أن "إطار معركة الانتخابات المحلية الأخيرة في العراق، كان سياسيا، إلا أن محركات الناخبين كانت اقتصادية بحتة". وقال حسن لـ "المونيتر"، إن "الناخب العراقي عاقب كتلة رئيس الحكومة في معظم المحافظات، لأنها تسلمت الإدارات المحلية فيها، وفشلت في تقديم أبسط الخدمات".