تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الإقطاع الشيعي القديم يستيقظ لمواجهة حزب الله

Lebanese Shi'ite politician Ahmad al-Assaad, head of the Lebanese Option group, speaks during an interview with Reuters at his office in Hazmiyeh, near Beirut, May 5, 2009. Picture taken May 5, 2009. REUTERS/Cynthia Karam (LEBANON POLITICS ELECTIONS) - RTXES0U

مع نهاية الأسبوع الماضي، وصل نحو عشرين شخصاً من مناصري أحمد الأسعد رئيس حزب الانتماء اللبناني (حزب صغير مضمونه شيعي) المناهض لحزب الله، إلى أمام مبنى السفارة الإيرانيّة في بيروت لإعلان احتجاجهم على مشاركة حزب الله في الحرب السوريّة.

وهذه الوقفة تعتبر استكمالاً لتحرّك جرى للغاية نفسها يوم الأحد في التاسع من حزيران/يونيو الجاري،  حيث تجمّع عدد أكبر من مناصري  الأسعد أمام السفارة نفسها، لكن عراكاً حصل بينهم وبين مؤيّدين لحزب الله أسفر عن مقتل شاب شيعي منهم، هو المسؤول عن الطلاب في حركة الأسعد ويدعى هاشم السلمان. وعلى أثر ذلك، صدرت ردود فعل تتّهم حزب الله بأنه لا يسمح بظهور رأي آخر معارض له داخل الطائفة الشيعيّة.

وثمّة من اعتبر مقتل السلمان بمثابة رسالة من الحزب إلى خصومه الشيعة، لتحذيرهم من أنه ممنوع عليهم إبداء الاعتراض على خياراته الأساسيّة.

وفي الواقع، ثمّة أكثر من بعد رمزي لحالة التحدّي التي يعلنها الأسعد في وجه حزب الله. وكلّ هذه الأبعاد لا تنطلق من قدرته الموضوعيّة على تحدّيه. فحالة الأسعد الجماهيريّة داخل الطائفة الشيعيّة لا تتعدّى بضعة آلاف في أحسن تقدير، في مقابل أن الحزب يسبح في بحر من التأييد الشعبي الشيعي له. ولكن هذه المنازلة تميط اللثام عن بعد اجتماعي تاريخي مكبوت داخل الاجتماع الشيعي، يحاول بذلك إعادة إنتاج نفسه، وإن بمسوّغات جديدة. وثمّة شكوك جديّة في نجاحه.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish