بعد أن دخلت عمليّة السلام الجارية في تركيا حيّز التنفيذ مع وصول أولى طلائع مقاتلي "حزب العمّال الكردستاني" إلى إقليم كردستان العراق في 14 أيار/مايو الجاري، اندفع الأكراد في العراق إلى ممارسة ضغوطات أخرى على تركيا من أجل إطلاق سراح زعيم "حزب العمّال الكردستاني" عبدالله اوجلان الذي يقضي عقوبة بالسجن المؤبّد في سجن إيميرالي التركي ، فأطلقوا حملة لجمع خمسة ملايين توقيع وتسليمها إلى المفوضيّة السامية لحقوق الإنسان في أوروبا.
وكان إقليم كردستان العراق قد شهد خلال السنوات المنصرمة العديد من الحملات المشابهة ، إلا أنها (جميعها) لم تحصل على أي دعم من قبل حكومة إقليم كردستان العراق ولا من قبل القيادات السياسيّة الكرديّة باستثناء هذه الحملة الأخيرة التي حملت تواقيع شخصيّات في الحكومة والبرلمان الكردستانيَّين.
ولعلّ أبرز الموقّعين في إطار هذه الحملة، هو نيجيرفان بارزاني رئيس حكومة إقليم كردستان ونائب رئيس "الحزب الديمقراطي الكردستاني" الذي يتزعّمه رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، وكذلك أرسلان بايز رئيس برلمان كردستان والقيادي البارز في "حزب الإتحاد الوطني الكردستاني" الذي يتزعّمه الرئيس العراقي جلال الطالباني، إلى جانب 90 نائباً من برلمان كردستان وعدد من وزراء حكومة الإقليم.
يعتبر عبدالله أوجلان قائد الحركة التحرريّة المسلّحة لـ"حزب العمّال الكردستاني" PKK ويُعرف باسم "آپو" بين مريديه أي "العمّ" بالكرديّة.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.