أنقرة، تركيا - انضمت تركيا إلى صفوف الدول القادرة على الإنتاج الضخم للطائرات المأهولة الأسرع من الصوت عندما قامت شركة الصناعات الجوية التركية المملوكة للدولة (TAI) بتشغيل طائرتها التدريبية النفاثة المتقدمة Hurjet وطائرتها القتالية الخفيفة ذات المستوى الإنتاجي في 30 أغسطس. ويمثل ذلك تحولاً كبيراً في سعي أنقرة لتحقيق الاستقلال الاستراتيجي حيث تسعى إلى توسيع صناعتها الدفاعية لتتجاوز هيمنتها على الطائرات بدون طيار إلى الطيران المأهول المعقد.
سيخدم الإنتاج التسلسلي للمنصة الأسرع من الصوت غرضين لأنقرة: توليد عائدات التصدير لتمويل مشاريع الجيل القادم، مثل مقاتلة KAAN، وتوفير نفوذ دبلوماسي وعسكري استراتيجي في جميع أنحاء حلف الناتو والمنطقة.
طلبت القوات الجوية التركية 16 طائرة من طراز هورجيت، ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد، كما سيتم تصدير نحو 30 طائرة إلى إسبانيا. إضافة إلى ذلك، تُعتبر هذه الطائرة التدريبية منافسة في القادم طرح سلاح الجو الملكي البريطاني مناقصة لطائرات التدريب النفاثة في المملكة المتحدة هذا الخريف. ومن المرجح أن يتم نشر نسخة بحرية من طائرة هورجيت ضمن حاملة الطائرات التركية الجديدة "موجيم"، المقرر إطلاقها بحلول عام 2028 ودخولها الخدمة في عام 2032، مما يعزز النفوذ الجيوسياسي لأنقرة على الصعيد العالمي.
مدرب، ومضاعف للقوة، ومصدر للنجاح
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.