منظمات الإغاثة تحذر من "الفظائع" بعد سيطرة قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر السودانية
وتواجه قوات الدعم السريع السودانية اتهامات عديدة بارتكاب انتهاكات وتجاوزات ضد المدنيين بعد سيطرتها على مدينة الفاشر في منطقة دارفور.
تدق منظمات الإغاثة وحقوق الإنسان ناقوس الخطر بشأن تدهور الوضع الأمني والإنساني في الفاشر ، عاصمة ولاية شمال دارفور بالسودان، بعد سيطرة قوات الدعم السريع شبه العسكرية على المدينة خلال عطلة نهاية الأسبوع وورود تقارير عن هجمات عنيفة ضد المدنيين وإعدامات ميدانية.
وأعلنت قوات الدعم السريع الأحد انتصارها في الفاشر ، آخر مدينة كبيرة في دارفور لا تزال تحت سيطرة الجيش السوداني، بعد أكثر من 18 شهرا من القتال وحصار مدمر ترك مئات الآلاف من الأشخاص محاصرين دون إمكانية الحصول على المساعدات أو الغذاء أو الرعاية الصحية.
ومنذ ذلك الحين، ظهرت تقارير عديدة حول التطهير العرقي وجرائم الحرب الأخرى التي يُزعم أن قوات الدعم السريع والميليشيات المتحالفة معها ارتكبتها ضد المدنيين.
استهداف المدنيين