تصدرت دول الخليج عناوين الصحف في السنوات الأخيرة باستثماراتها الضخمة في شركات الذكاء الاصطناعي العالمية - من OpenAI إلى Anthropic - إلا أن تدفق رؤوس الأموال إلى شركات الذكاء الاصطناعي المحلية في الشرق الأوسط كان ضئيلاً نسبياً. لكن هذا الوضع بدأ يتغير.
قالت نور الحسن، مؤسسة ورئيسة تنفيذية لشركة ترجمة، وهي شركة خدمات الترجمة التي تتجه نحو أدوات الذكاء الاصطناعي باللغة العربية: "هناك ضجيج وهناك أموال". "لم أشاهد شركة تحاول جمع رأس المال في مجال الذكاء الاصطناعي في المنطقة وتواجه صعوبات في العام الماضي."
تتضمن هذه القائمة شركة "ترجمة" الخاصة بها. في مايو 2025، جمعت الشركة، ومقرها دبي، 15 مليون دولار من مستثمرين إقليميين ، منهم جلوبال فينتشرز وومضة كابيتال وآخرون. يهدف هذا التمويل إلى تسريع إطلاق منصة "العربية للذكاء الاصطناعي"، وهي منصة جديدة أطلقتها "ترجمة" لتقديم حلول أعمال للشركات. عبر مجموعة متنوعة من القطاعات.
تأسست شركة ترجمة عام ٢٠٠٨ في الأردن، وهي تتبوأ مكانةً رائدةً في مجال الذكاء الاصطناعي باللغة العربية بفضل ميزة فريدة اكتسبتها من خبرتها الطويلة في خدمات الترجمة. والأهم من ذلك، أن هذه الميزة مكّنت ترجمة من تدريب برونويا، وهو نموذجها اللغوي الواسع (LLM) المُركّز على اللغة العربية.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.