أطلّت إليزابيث وارن، الشخصية المحبّبة في اليسار، لأول مرة مع هيلاري كلينتون في الحملة الرئاسية هذا الأسبوع، فارتفعت على الفور حظوظها كمرشحة محتملة لمنصب نائبة الرئيس.
شنّت السناتورة عن ولاية مساتشوستس، في كلمة ألقتها في سينسيناتي في ولاية أوهايو – التي ضربتها أزمة التصنيع الأميركية بقوة – هجوماً عنيفاً على المرشح الجمهوري دونالد ترامب. فقد وصفته بـ"اللاهِث الوضيع وغير الواثق وراء المال الذي يحارب فقط من أجل نفسه"، ما أثار غضباً شديداً لدى ترامب عبّر عنه على صفحته على موقع "تويتر"، فيما نجح كلامها في تعطيل بعض من فاعليته في صورة المرشح الشعبوي الذي يقف إلى جانب الأشخاص العاديين.
ظهور وارن في موقع الخصم العام الأساسي لترامب ليس سوى مجرد مثال إضافي عن تبنّي الحزبَين لهجة مناهضة للمؤسسة الحاكمة من أجل الوصول إلى الناخبين الذين يزدادون مرارة وغضباً. بعد قرار الناخبين البريطانيين الخروج من الاتحاد الأوروبي الأسبوع الماضي، ضاعف ترامب هذا الأسبوع انتقاداته لاتفاقات التجارة الحرة الأميركية، حتى إنه خاض حرباً مع غرفة التجارة الموالية للحزب الجمهوري.
فقد تعهّد ترامب، في كلمة ألقاها في غرب بنسلفانيا يوم الثلاثاء، بتمزيق الاتفاقات التجارية الدولية وشنّ هجوماً بلا هوادة على الممارسات الاقتصادية الصينية، واصفاً المنافسة مع كلينتون بأنها خيار بين القومية الواضحة المعالم وسياسات "طبقة قيادية تقدّس العولمة". وانتقد كلينتون بسبب انقلابها على دعمها السابق للشراكة عبر الأطلسي، وهي عبارة عن معاهدة تجارية أبرمتها إدارة أوباما، وتحدّاها بأن تتعهّد بإلغاء الاتفاق بكامل بنوده.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.