أوباما يأسف لما يتعرّض له مسيحيّو الشّرق الأوسط من 'عنف مروّع'
الرّئيس الأميركي باراك أوباما يدين اضطهاد تنظيم الدّولة الإسلاميّة للمسيحيّين.
رثى الرّئيس الأميركي باراك أوباما لحال المسيحيّين الذين تهجّروا من "مواطنهم نتيجة العنف الذي لا يوصف والاضطهاد".
وقال أوباما في تصريح جرى نشره في 23 كانون الأوّل/ديسمبر، "في بعض مناطق الشّرق الأوسط التي ظلّت فيها أجراس الكنائس تقرع لقرون في يوم عيد الميلاد فإنها ستكون صامتة هذا العام؛ وهذا الصّمت هو شهادة مأساوية على الفظائع الوحشيّة التي ارتكبها تنظيم الدّولة الإسلاميّة المتشدّد بحقّ هذه الطّوائف".
وفي الموصل الخاضع لحكم داعش، وحيث أقيمت احتفالات الميلاد طوال ألفي عام، يمرّ العام الثاني على التوالي بدون أيّ احتفالات.
أمّا البابا فرنسيس، الذي وصف اضطهاد المسيحيّين في الشّرق الأوسط وخارجه بالإبادة الجماعيّة، فقال في كلمة ألقاها في وقت سابق من العام الحالي في مراسم تطويب مطران السريان الكاثوليك فلابيانوس ميخائيل ملكي، "عدد الشّهداء [اليوم] يفوق عددهم في القرون الأولى للكنيسة" نتيجة اضطهاد المسيحيّين في الشّرق الأوسط اليوم.