تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

المحادثات النوويّة الإيرانيّة تتعثّر بسبب العقوبات

قد يتطلّب رفع العقوبات الأميركيّة، كما تدعو خطّة العمل المشتركة، التعامل مع حزب الله في نهاية المطاف.

European Union foreign policy chief Catherine Ashton (L) and Iranian Foreign Minister Mohammad Javad Zarif wait for the start of talks in Vienna May 14, 2014. Six world powers and Iran launch the decisive phase of diplomacy over Tehran's nuclear work during three-day talks starting in Vienna on Wednesday, with the aim of resolving their decade-old dispute by July 20 despite skepticism a deal is possible. REUTERS/Leonhard Foeger  (AUSTRIA - Tags: POLITICS ENERGY) - RTR3P1Z8

أفادت لورا روزن هذا الأسبوع بأنّ ديبلوماسيّين إيرانيّين وأوروبيّين بارزين قد يجتمعون في الأيّام المقبلة في تركيا لمناقشة تعثّر المفاوضات حول اتّفاق نوويّ شامل.

ومع أنّ روزن وصفت الديبلوماسيّين الذين شاركوا في المحادثات النوويّة في فيينا في 14 أيار/مايو بأنّهم "تفاجأوا" بمواقف الطرف الآخر، إلا أنّ المسؤولين الإيرانيّين سعوا إلى الحفاظ على لهجة إيجابيّة في ما يتعلّق بفرص التوصّل إلى صفقة.

وقال الرئيس الإيرانيّ حسن روحاني في 21 أيار/مايو: "اليوم، تتقدّم المفاوضات النوويّة وهي على وشك التوصّل إلى نتيجة نهائيّة"، داعياً الأطراف إلى الكفّ عن اختلاق الأعذار.

وفي 22 أيار/مايو، قال المفاوض النوويّ الأبرز السابق، سعيد جليلي، وهو محافظ مقرّب من المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي: "علينا أن نسمح لفريق التفاوض النوويّ (الإيرانيّ) بمواصلة برامجه في إطار "المرونة البطوليّة" (التي اقترحها المرشد الأعلى)، وعلينا جميعاً أن نساعده في محاولاته الهادفة إلى تجسيد حقوق الأمّة".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish