المحادثات النوويّة الإيرانيّة تتعثّر بسبب العقوبات
قد يتطلّب رفع العقوبات الأميركيّة، كما تدعو خطّة العمل المشتركة، التعامل مع حزب الله في نهاية المطاف.
أفادت لورا روزن هذا الأسبوع بأنّ ديبلوماسيّين إيرانيّين وأوروبيّين بارزين قد يجتمعون في الأيّام المقبلة في تركيا لمناقشة تعثّر المفاوضات حول اتّفاق نوويّ شامل.
ومع أنّ روزن وصفت الديبلوماسيّين الذين شاركوا في المحادثات النوويّة في فيينا في 14 أيار/مايو بأنّهم "تفاجأوا" بمواقف الطرف الآخر، إلا أنّ المسؤولين الإيرانيّين سعوا إلى الحفاظ على لهجة إيجابيّة في ما يتعلّق بفرص التوصّل إلى صفقة.
وقال الرئيس الإيرانيّ حسن روحاني في 21 أيار/مايو: "اليوم، تتقدّم المفاوضات النوويّة وهي على وشك التوصّل إلى نتيجة نهائيّة"، داعياً الأطراف إلى الكفّ عن اختلاق الأعذار.
وفي 22 أيار/مايو، قال المفاوض النوويّ الأبرز السابق، سعيد جليلي، وهو محافظ مقرّب من المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي: "علينا أن نسمح لفريق التفاوض النوويّ (الإيرانيّ) بمواصلة برامجه في إطار "المرونة البطوليّة" (التي اقترحها المرشد الأعلى)، وعلينا جميعاً أن نساعده في محاولاته الهادفة إلى تجسيد حقوق الأمّة".