"مرفوض!!".. بهذه الكلمة واجهت عائلة أسماء طلب أحمد لخطبتها، وذلك فقط لعدم انتمائه إلى العائلة. فالعادات والتقاليد الفلسطينيّة التي ما زالت عائلة أسماء تتمسّك بها منذ عشرات السنوات، تقضي بعدم تزويج بناتها لشبّان من خارج العائلة خشية انتقال أملاكها من أموال وعقارات إلى عائلات أخرى.
أسماء وأحمد اللذان تحفّظا عن ذكر كنيتيهما هما مهندسان زميلان في مجال البناء والإنشاءات. منذ سنوات الدراسة وهما معجبان ببعضهما البعض ويرغبان في أن تجمعهما رابطة الزواج. لكنهما لم يتوقّعا أن ينتهي هذا الإعجاب وتلك الرغبة برفض زواجهما، بعدما عقدا آمالاً كبيرة على بناء حياة زوجيّة يملؤها الحبّ والسعادة.
تقول أسماء في حديث إلى "المونيتور" وهي تتحسّر على حالها "أنا من عائلة غنيّة تملك عقارات وأموالاً كثيرة. وثمّة خشية كبيرة من انتقال هذه الأملاك إلى عائلات أخرى، لذلك ترفض عائلتي تزويج بناتها من شبّان من خارج العائلة". وتشير إلى أنها حاولت كسر هذه القاعدة بتشجيع من بنات عمومتها، إلا أنها "أصيبت بخيبة أمل".
وتشرح أن عائلتها "تخيّر الشابة المقبلة على الزواج بخيارَين اثنَين، إما القبول بالزواج من أحد أفراد الأسرة لنيل حقّها من الأملاك والميراث، أو تحقيق رغبتها بالزواج من رجل من خارج العائلة مع تقديم تنازل مكتوب عن كلّ حقوقها في الميراث عند وفاة والدها".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.