مصر ترفض استقبال السفير السوري في ظل توتر العلاقات في عهد شرع
سبق أن شغل محمد طه الأحمد منصباً في حكومة الإنقاذ السورية التي تقودها جماعة هيئة تحرير الشام الجهادية، في حين أن مصر تعتبر واحدة من أقوى معارضي الإسلام السياسي في المنطقة.
بحسب تقرير صدر يوم الاثنين، رفضت القاهرة مرشح سوريا لمنصب سفير سوريا لدى مصر بسبب مخاوف تتعلق بخلفيته الإسلامية، مما قد يعقد الجهود المبذولة لتطبيع العلاقات بين البلدين.
ما حدث: ذكرت صحيفة الشرق الأوسط اليومية ذات التوجه العربي أن مصر لديها "تحفظات" و"اعتراضات" على بعض أعضاء البعثة الدبلوماسية السورية، بمن فيهم محمد طه الأحمد، الذي رشحته دمشق سفيراً.
أرسلت سوريا خطاباً إلى مصر تُعلمها فيه بترشيح أحمد، لكن مصر لم توافق عليه بعد، إذ وصفته، بحسب التقارير، بأنه "شخص غير مناسب بسبب خلفيته السياسية". كما لم تصدر مصر تأشيرات دخول لمعظم أعضاء البعثة، وفقاً لصحيفة الشرق الأوسط.
لم يحدد المصدر متى تم ترشيح أحمد أو متى أعربت مصر عن مخاوفها بشأن خلفيته، لكنه قال إن الدبلوماسي رافق وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى القاهرة في مايو.