أفادت التقارير أن شركة أرامكو السعودية العملاقة للنفط، المدعومة من الدولة، خفضت صادراتها من النفط الخام إلى العملاء الأوروبيين لشهري سبتمبر وأكتوبر، بينما قامت بتحويل المزيد من البراميل إلى المشترين الآسيويين، حيث لا تزال طرق تجارة الطاقة في المملكة تحت ضغط وسط الصراع في الشرق الأوسط.
ما حدث: أفادت وكالة بلومبرج يوم الجمعة أن شركة أرامكو السعودية أوقفت شحنات النفط الخام إلى مصفاتين أوروبيتين على الأقل للشهر المقبل بعد إغلاق خط أنابيب الشرق والغرب .
كانت معظم شحنات النفط الخام التابعة لشركة أرامكو والمتجهة إلى أوروبا تُنقل عبر ميناء ينبع على البحر الأحمر، والذي يُغذى عبر خط الأنابيب المعروف أيضاً باسم "بترولاين". وقد تضرر هذا الخط في هجوم بطائرة مسيرة الأسبوع الماضي، مما أجبر السلطات السعودية على إغلاقه لإجراء الإصلاحات. وقالت الرياض إن الهجوم انطلق من العراق، الذي يُعد معقلاً للمسلحين الموالين لإيران.
أصبح خط بترولاين طريقاً تصديرياً بالغ الأهمية وسط الاضطرابات في مضيق هرمز، حيث ينقل ما بين 4 ملايين و 5 ملايين برميل من النفط الخام يومياً من رأس تنورة إلى ينبع.
مع تعذر استخدام هذا المسار، تحوّل المملكة العربية السعودية المزيد من إمداداتها نحو المشترين الآسيويين. وذكرت مصادر تجارية متعددة لوكالة رويترز يوم الجمعة أن المملكة باعت نحو 60 مليون برميل من النفط الخام للشحن من رأس تنورة عبر مضيق هرمز إلى ميناء صحار العماني، حيث سيتم نقلها إلى ناقلات أخرى خلال هذا الشهر والشهر المقبل.