في السعودية، يعزز أردوغان التوافق الأمني، ويدفع باتجاه تعزيز التجارة بقيمة 30 مليار دولار
عززت زيارة الرئيس التركي التقارب المتسارع بين أنقرة والرياض في ظل تصاعد الأزمات الإقليمية واشتداد التنافس بين دول الخليج.
أنقرة - أبرز لقاء الرئيس رجب طيب أردوغان مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان خلال زيارته التي استمرت يومين إلى المملكة العربية السعودية التقارب المتزايد في المصالح بين أنقرة والرياض بشأن قضايا السياسة الخارجية والأمن القومي في الشرق الأوسط.
اختتم الرئيس التركي زيارته إلى المملكة العربية السعودية يوم الأربعاء، متوجهاً إلى مصر. ورافق أردوغان إلى السعودية وفد كبير ضم وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ووزير الطاقة ألب أرسلان بيرقدار، ووزير المالية محمد شيمشك، حيث ناقش المسؤولون طيفاً واسعاً من المواضيع، بدءاً من تعزيز العلاقات الثنائية وصولاً إلى التعاون في عدد من قضايا السياسة الخارجية.
التحالف الجيوسياسي
وتأتي هذه الزيارة وسط تصاعد الأزمات الإقليمية التي تدفع أنقرة والرياض نحو تنسيق أوثق حيث تتلاقى مصالحهما الأمنية الوطنية عبر مناطق نزاع متعددة.