تل أبيب - تقول إسرائيل إنها غيرت سياستها تجاه لبنان بالتنسيق مع إدارة ترامب، وتشير إلى استعدادها لاستئناف الهجمات العنيفة ضد حزب الله ما لم ينزع سلاح الجماعة بموجب شروط وقف إطلاق النار في عام 2024.
قال مصدر عسكري إسرائيلي رفيع المستوى لموقع "المونيتور" شريطة عدم الكشف عن هويته: "نحن لا نتحدث عن حرب شاملة، بل عن احتمال تكثيف هجماتنا لإجبار حزب الله على دفع ثمن أكبر مما دفعناه منه حتى الآن".
صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لوزرائه يوم الأحد أن إسرائيل تتوقع من "الحكومة اللبنانية الوفاء بالتزاماتها، وتحديدًا نزع سلاح حزب الله. لكن من الواضح أننا سنمارس حقنا في الدفاع عن النفس كما هو منصوص عليه في بنود وقف إطلاق النار". وفي أعقاب وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، وافقت الحكومة اللبنانية في أغسطس/آب على خطة أمريكية لنزع سلاح حزب الله بحلول نهاية عام 2025.
صرح مصدر أمني إسرائيلي رفيع المستوى لموقع "المونيتور" شريطة عدم الكشف عن هويته: "إن جولة جديدة من القتال مع حزب الله ليست مسألة وقت". وأضاف أن الاتفاق الذي أدى إلى نهاية الحرب لم يُنفذ، وأن حزب الله لم ينزع سلاحه. وأضاف: "نُقدّر مساعي الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني، لكنها لم تُفلح حقًا. لذلك، لن يكون أمامنا خيار سوى توضيح لحزب الله أنه إذا لم ينزع سلاحه طواعيةً، فسيُنزع بالقوة".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.