تل أبيب - صعدت إسرائيل هجماتها على جهود حزب الله لإعادة تنظيم صفوفه في لبنان ، مما أثار تكهنات حول تجدد الحرب بين الجانبين حتى في الوقت الذي يعمل فيه كبار المسؤولين الأميركيين على تعزيز وقف إطلاق النار الذي بدأ منذ 11 شهرا.
تزور مبعوثة البيت الأبيض، مورغان أورتاغوس، لبنان لإجراء مناقشات حول نزع سلاح حزب الله بحلول نهاية هذا العام، بموجب شروط وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة. وحذّر المبعوث الأمريكي، توم باراك، المقرر وصوله إلى لبنان الشهر المقبل، في 20 أكتوبر/تشرين الأول من أنه إذا أصرّ حزب الله على رفضه نزع سلاحه، "فإن إسرائيل قد تتصرف بشكل أحادي، وستكون العواقب وخيمة".
الحرب ليست وشيكة
لكن المسؤولين الإسرائيليين يستبعدون فكرة اندلاع حرب جديدة. وصرح مصدر عسكري إسرائيلي لموقع "المونيتور" شريطة عدم الكشف عن هويته: "لا، إسرائيل ولبنان لا يواجهان حربًا. بل على العكس، لو كان الأمر بيد إسرائيل والحكومة اللبنانية، لربما توصلنا إلى اتفاق الآن، لكن المشكلة تكمن في حزب الله". وأضاف: "لا نعتقد أن حزب الله يريد مواجهة عسكرية مباشرة معنا، ولكنه من ناحية أخرى لا ينوي نزع سلاحه، ويبذل باستمرار محاولات علنية وسرية لإعادة تأهيل قدراته المتضررة، ولن نسمح بحدوث ذلك".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.