قال المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية، فرهاد شامي، إن مدنيين قتلوا في ضربات تركية بطائرات بدون طيار في شمال سوريا الذي يسيطر عليه الأكراد وسط اشتباكات عنيفة بين الجيش الوطني السوري المدعوم من تركيا وقوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة.
وقال الشامي في تصريح صحفي يوم الأربعاء إن طائرة بدون طيار تابعة للجيش التركي قصفت قافلة من المدنيين القادمين من شمال وشرق سوريا أثناء توجههم إلى سد تشرين. وأظهرت عدة صور صادمة نشرها حساب قوات سوريا الديمقراطية على تطبيق واتساب عدة أشخاص ممددين على جانب الطريق غارقين في الدماء. ولا يزال عدد القتلى المدنيين غير معروف. وقال الشامي إن تقريرا مفصلا عن الضربات سينشر قريبا.
وقال إن الهجمات تزامنت مع هجمات برية شنتها قوات الجيش الوطني السوري على قرى شمال السد وجنوب شرق مدينة منبج، بدعم من الغارات الجوية والقصف المدفعي التركي. وحذر المتحدث من انهيار "كارثي" للسد إذا استمرت الهجمات. ويقول مسؤولون أكراد سوريون إن مثل هذه النتيجة قد تؤدي إلى فشل سد الطبقة، وهو الأكبر في سوريا، مما يؤدي إلى إغراق مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية في المنطقة وربما يؤثر على العراق المجاور.
بُني سد تشرين على نهر الفرات عام 1999 ويقع على بعد 115 كيلومترًا (71 ميلاً) من مدينة حلب، وهو أحد أهم السدود في سوريا. وظيفته الرئيسية هي إنتاج الكهرباء. منذ عام 2019، تستهدف تركيا البنية التحتية الحيوية في المنطقة التي يسيطر عليها الأكراد، والتي تغطي حوالي ربع الأراضي السورية، في محاولة لتدمير الإدارة الديمقراطية المعلنة ذاتيًا في شمال وشرق سوريا. تعرضت محطات الطاقة ومضخات المياه والمخابز والبنية التحتية للنفط للقصف، مما أدى إلى نقص حاد لملايين السكان في المنطقة. كما أدت الهجمات إلى ارتفاع عدد القتلى المدنيين.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.