عملية إسرائيل السرية في سوريا تشير إلى التخطيط لضربة محتملة لإيران
أصدرت إسرائيل تفاصيل عن عمليتها الكوماندوز الجريئة التي نفذتها في سوريا في سبتمبر/أيلول الماضي، في رسالة إلى طهران مفادها أنها مستعدة وقادرة على القيام بنفس الشيء في إيران، مع أو بدون مشاركة الولايات المتحدة.
تل أبيب - كشفت القيادة العسكرية الإسرائيلية، اليوم الخميس، تفاصيل عملية سرية نفذت في سوريا قبل أربعة أشهر لتدمير منشأة لإنتاج الصواريخ بنتها إيران.
ووصف الجيش الإسرائيلي عملية الثامن من سبتمبر بأنها جريئة وبطولية، كما كشف عن لقطات من كاميرات الجسم التي سجلتها قوة الكوماندوز، والتي ضمت أكثر من 100 مقاتل من وحدة شالداج التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي. وكانت المنشأة، التي تقع على بعد حوالي 200 كيلومتر (125 ميلاً) شمال شرق حدود إسرائيل مع سوريا، قادرة على إنتاج ما يصل إلى 300 صاروخ دقيق بعيد المدى يمكن لإيران ووكلائها إطلاقها على إسرائيل.
بدأت أعمال الحفر لبناء المنشأة في عام 2017، حيث تم وضع المصنع في عمق الأرض لتجنب الكشف والقصف الجوي. وتراقب مديرية الاستخبارات العسكرية والموساد الموقع منذ ذلك الحين. ويقول المراقبون العسكريون إن العملية البرية التي دمرت المنشأة تشهد على استعداد إسرائيل المتزايد لتنفيذ عمليات على مسافات كبيرة.
وسبق العملية غارات جوية قتلت معظم المقاتلين السوريين الثلاثين الذين كانوا يحرسون المنشأة السرية. وهبطت القوات الخاصة في مروحيات كانت تحمل أيضًا مرافق مستشفى ميدانيًا. وحددت مكان الخلاطات الثقيلة المستخدمة لإنتاج وقود الصواريخ بالإضافة إلى ثمانية محركات صاروخية في مراحل مختلفة من البناء. وهزت القنابل التي ألقيت على الموقع والمتفجرات التي استخدمها الكوماندوز والأسلحة التي دمرت في المنشأة المنطقة.