تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

ناصر الدين الشاعر... اسم يتردّد في ترشيحات الانتخابات الرئاسيّة

مع انطلاق الانتخابات الفلسطينيّة، بدأت أسماء تطرح على ساحة الترشّح إليها، منها نائب رئيس الوزراء السابق القريب من الرئيس الفلسطينيّ ناصر الدين الشاعر، ويتبادل عبره الرسائل مع حماس، ويراه الفلسطينيّون مرشّحاً توافقيّاً رئاسيّاً بين فتح وحماس، على الرغم من أنّه لم يعلن ترشيح نفسه، لكنّ تسريبات سياسيّة تحدّثت عنه... من هو الشاعر؟ وما هي توجّهاته السياسيّة، ورؤيته للانتخابات، ومواقفه من العلاقة مع الرئيس محمود عبّاس وإسرائيل والإقليم؟

GettyImages-157544132.jpg

منذ أن دعا الرئيس الفلسطينيّ محمود عبّاس في 26 أيلول/سبتمبر إلى إجراء الانتخابات، شهدت الساحة الفلسطينيّة حراكات سياسيّة وحزبيّة غير علنيّة لتشكيل قوائم للانتخابات التشريعيّة المتوقّعة في آذار/مارس 2020، وطرح أسماء إلى الانتخابات الرئاسيّة التي تقام بعد 3 أشهر من الانتخابات التشريعيّة.

أحد الأسماء التي يتداولها الفلسطينيّون ليكون مرشّحاً رئاسيّاً توافقيّاً، هو نائب رئيس الوزراء السابق، ووزير التربية والتعليم الأسبق في حكومة اسماعيل هنيّة رئيس المكتب السياسيّ لحماس المشكّلة عقب فوز حماس في الانتخابات التشريعيّة في 2006، الأكاديميّ الدكتور ناصر الدين الشاعر.

فقد طرح الصحافيّ الفلسطينيّ نوّاف العامر على الـ"فيسبوك" في 10 كانون الأوّل/ديسمبر، استفتاء على شخصيّة الشاعر، مستحضراً حديثاً جمعه بأمين سرّ اللجنة المركزيّة لفتح جبريل الرجوب، لم يحدّد تاريخه، أبلغه فيه بأنّ الشاعر إن رشّحه الإسلاميّون الفلسطينيّون إلى الرئاسة، فسيكون قويّاً ومنافساً.

حظي منشور العامر بأكثر من 115 تعليقاً و200 إعجاب، بينهم وزراء سابقون وأعضاء مجلس تشريعيّ وحزبيّون ونقابيّون، ممّا يشير إلى جدّيّة الاستفتاء، وإمكان تحوّل الشاعر فعليّاً إلى مرشّح توافقيّ.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish