كشف النائب المصري سمير غطاس، يوم 9 ديسمبر لموقع دنيا الوطن، أن مصر سمحت لرئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية يوم 8 ديسمبر، للقيام بجولة خارجية ستقوده لروسيا وماليزيا وقطر وتركيا، باستثناء إيران، واصفا زيارته لماليزيا بالمهمة جداً، حيث سينتقل جزء من حماس إليها بعد اتفاق السعودية وقطر، وذكر طلال الشريف، الكاتب الفلسطيني بموقع أمد يوم 11 ديسمبر أن المصالحة السعودية القطرية قد تتطلب تخلي الأخيرة عن حماس.
انتشرت هذه المعلومات بسرعة فمصدرها غطاس، المقرب من المخابرات المصرية، والرئيس الفلسطيني محمود عباس؛ مما يرجح أن معلوماته من أجهزة الأمن المصرية، ومن أشد الناقدين لحماس، أما الشريف فمؤيد لمحمد دحلان القيادي الفتحاوي القريب من الإمارات والسعودية.
تتزامن هذه المعلومات مع مؤشرات مصالحة السعودية وقطر، بعد قطيعتهما بيونيو 2017، مما يفهم بأن الأولى اشترطت على الثانية عدم إبقاء قيادة حماس لديها، ويعيد للأذهان ما ذكره اللواء السابق في المخابرات السعودية أنور عشقى لصحيفة الشروق المصرية يوم 13 يونيو 2017، عن ذات الشرط، ومطالبة وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي عادل الجبير بذات الشهر، قطر بوقف دعم حماس، فيما تمر علاقة حماس بالسعودية بأصعب ظروفها بعد اعتقالات المملكة لـ60 من مناصري الحركة منذ أبريل.
محمود مرداوي، عضو مكتب العلاقات الوطنية بحماس، قال "للمونيتور" إننا "نرحب بأي مصالحة خليجية؛ ولا نعتقد أنها ستكون على حسابنا. حماس تأمل دائما؛ بل تعمل، لأن تكون قريبة جغرافياً من حدود فلسطين؛ وهي معنية بتوثيق علاقاتها بالدول المجاورة لها؛ دون أن يكون على حساب الدول العربية والإسلامية والصديقة. وجود حماس بأي دولة تحدده مؤسسات الحركة؛ دون ضغوط إقليمية ودولية؛ وهي مرحب بها للاستضافة المؤقتة في العديد من الدول".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.