تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

ما دلالات تعهّد الرئيس عبّاس بالدعوة إلى إجراء الانتخابات أمام الأمم المتّحدة؟

أعلن الرئيس محمود عبّاس أنّه سيدعو إلى إجراء انتخابات عامّة في الأيّام المقبلة، على الرغم من المعيقات التي تحول دون إجرائها في غزّة والقدس، داعياً المجتمع الدوليّ إلى الإشراف عليها.

RTX74QFQ.jpg

رام الله، الضفّة الغربيّة — تعهّد الرئيس الفلسطينيّ محمود عبّاس أمام العالم بالدعوة إلى إجراء انتخابات عامّة في الضفّة الغربيّة، بما فيها القدس الشرقيّة وقطاع غزّة، فور عودته إلى الأراضي الفلسطينيّة، قائلاً في كلمته أمام الجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة في 26 أيلول/سبتمبر: "سأدعو إلى انتخابات عامّة في الضفّة الغربيّة وغزّة والقدس، وسنحمّل من يعترض على الانتخابات المسؤوليّة أمام الله والمجتمع الدوليّ والتاريخ".

ودعا عبّاس الأمم المتّحدة والجهات الدوليّة ذات العلاقة إلى الإشراف على إجراء الانتخابات، محمّلاً حركة حماس وانقلابها في عام 2007، مسؤوليّة تعطيل إجراء الانتخابات، حيث أجريت آخر انتخابات رئاسيّة في عام 2005، وآخر انتخابات تشريعيّة في عام 2006.

وينصّ القانون الفلسطينيّ على إجراء الانتخابات الرئاسيّة والتشريعيّة مرّة كلّ 4 سنوات.

ومن المقرّر أن يصدر الرئيس مرسوماً رئاسيّاً خلال الأيّام المقبلة، يتضمّن تحديده لموعد إجراء الانتخابات، وتكليف الجهات المختصّة بتنفيذه، وهي لجنة الانتخابات المركزيّة.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish