تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

تهجير قسريّ... الحكومة المصريّة في مواجهة سكّان مناطق حيويّة وأثريّة في القاهرة

استيقظ مصطفى على أصوات قوّات الأمن تطوّق المنطقة التي يقع فيها منزله في الكامل، وأصوات الجرّارات في كلّ مكان، وهتافات السكّان الرافضة لما يحدث تتردّد، من دون أيّ مقدّمات أو سابق علم بما تخطّط الحكومة لفعله.

GettyImages-861580246.jpg

القاهرة- استيقظ مصطفى على أصوات قوّات الأمن تطوّق المنطقة التي يقع فيها منزله في الكامل، وأصوات الجرّارات في كلّ مكان، وهتافات السكّان الرافضة لما يحدث تتردّد، من دون أيّ مقدّمات أو سابق علم بما تخطّط الحكومة لفعله.

يأتي ذلك ضمن جولة جديدة من حملات تهجير المواطنين وهدم منازلهم، في مناطق متفرّقة من القاهرة والجيزة، وهو ما تطلق عليه الحكومة أسماء أخرى كـ"إزالة التعدّيات"، و"حملات تطوير القاهرة وتجميلها".

حملة الإزالات أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي في مايو 2017، وكانت على أكثر من مستوى، المنازل أولا ثم المناطق الزراعية في أكثر من محافظة.

يكمل مصطفى –اسم مستعار بناء على طلبه– في تصريحات إلى "المونيتور"، تفاصيل ما جرى مع أهالي منطقة نزلة السمان المطلّة على أهرامات الجيزة الشهيرة والتي تبعد عن مركز العاصمة حوالى 20 كيلومتراً، حيث اقتحمت قوّات الأمن صباح الأربعاء في 23 كانون الثاني/يناير الجاري، مع جرّارات، المنطقة وحاصرتها في الكامل، وشرعت في هدم المنازل في الحزام القريب مباشرة من المنطقة السياحيّة المشهورة بوجود البزارات التي تبيع التحف الفرعونيّة والهدايا التذكاريّة للسائحين.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish