مدينة غزّة، قطاع غزّة – شاركت الشرطة النسائيّة في 5 آب/أغسطس، للمرّة الأولى، في تنظيم حركة السير والمرور في شوارع محافظة بيت لحم في جنوب الضفّة الغربيّة، للعمل إلى جانب زملائهنّ ومساندتهم، وتسهيل حركة المواطنين. ويأتي انتشارهنّ ضمن برنامج وضعته الشرطة الفلسطينية لمشاركة العنصر النسائيّ في بداية العام الحالي، بناء على توجيهات قيادة الشرطة من أجل التعامل مع المواطنين وتسهيل حركتهم وتنقّلهم وتخفيف العبء الملقى على عناصر شرطة المرور، ولتفعيل دور العمل النسائيّ في شرطة المرور في شوارع المحافظات الفلسطينية وميادينها، فضلاً عن أنّ مشاركتهنّ تأتي لتأكيد قدرة المرأة الفلسطينيّة على العمل، ومواجهة النظرة المجتمعيّة الذكوريّة التي تقلّل من شأنها، وتحرمها من أن تتبوّأ عدداً من الوظائف التي تعدّ حكراً على الرجال.
وفي هذا السياق، قالت الملازم مرام أبو عبيد (22عاماً) وهي إحدى الشرطيّات اللواتي التحقن في تنظيم حركة السير والمرور في شوارع بيت لحم لـ"المونيتور": "تخرّجت من قسم العلوم الشرطيّة والقانون من جامعة الاستقلال في شهر نسيان/ أبريل الماضي ّ، وتوجّهت نحو مديريّة الشرطة في المحافظة للعمل مباشرة ، فتمّ اختياري من ضمن الطاقم النسائيّ لتنظيم حركة المرور".
وبيّنت أبو عبيد أنّها خلال دراستها الجامعيّة، تلقّت مساقات تدريبيّة عدّة، صقلت شخصيّتها، ومنحتها المعرفة الكافية في العمل الشرطيّ، الذي من بينه تنظيم حركة المرور، موضحة أنّ نزولها إلى الميدان كان صعباً في البداية، خصوصاً وأنّ الأمر فيه احتكاك مباشر في المجتمع، على خلاف العمل التقليديّ للشرطيّة الذي كان مقتصراً على العمل المكتبيّ
وعن تقبّل المجتمع لمشاركتها، خصوصاً في ظلّ عدم اعتياد المجتمع الفلسطينيّ على وجود عنصر نسويّ في تنظيم حركة المرور، أوضحت أنّها لاقت بعض ردّات الفعل السلبيّة، خصوصاً من قبل السائقين الذكور.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.